محمد نبي بن أحمد التويسركاني

90

لئالي الأخبار

يحب اللّه أن يسبح وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله والحمد للّه كلما حمد اللّه شئ ، وكما يحب اللّه أن يحمد وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، ولا اله الا اللّه ، كلما هلل اللّه شئ وكما يحب اللّه أن يهلل وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، واللّه أكبر كلما كبر اللّه شئ وكما يحب اللّه ان يكبر وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وزاد عليه في بعض الكتب : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله من كل نعمة أنعم بها علىّ وعلى كل أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة ، اللهم إني أسئلك أن تصلى على محمد وآل محمد وأسئلك خير ما أرجو وخير ما لا أرجو ، وأعوذ بك من شر ما احذر ومن شر ما لا احذر أقول : الأولى بل الأحوط قراءة هذه الزيادة بقصد القربة المطلقة لا الجزئية والورود . ومنها : ما رواه محمد بن سليمان قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ان شيعتك تقول : ان الايمان مستقر ومستودع فعلمني شيئا إذا قلته استكملت الايمان قال : قل في دبر كل صلاة فريضة : رضيت باللّه ربا ، وبمحمد نبيا ، وبالاسلام دينا ، وبالقرآن كتابا و ، بالكعبة قبلة ، وبعلى وليا واماما ، وبالحسن والحسين والأئمة عليهم السلام اللهم إني رضيت بهم أئمة فارضنى لهم انك على كل شئ قدير . ومنها : ما عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة اللّه وبركاته فان من قالها في دبر العصر كتب اللّه له مأة الف حسنة ؛ ومحى عنه مأة الف سيئة ، وقضى له مأة الف حاجة ورفع له مأة الف درجة . ومنها : ما عنه أيضا قال صلّى اللّه عليه واله : من قال بعد العصر في كل يوم مرة واحدة : استغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والاكرام وأسئله أن يتوب علىّ توبة عبد ذليل خاضع فقير بائس مستجير مستكين لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا