محمد نبي بن أحمد التويسركاني
5
لئالي الأخبار
ولأصلين على روحه في الأرواح ، فإذا صلى على أمير المؤمنين في صلاته قال لأصلين عليك كما صليت عليه ، ولا جعلنه شفيعك كما استشفعت به فإذا سلم من صلاته سلم اللّه عليه وسلم عليه ملائكته وفي حديث مر في اللؤلؤ الثاني من صدر الباب السابع قال عليه السّلام : من قرء حرفا يعنى من القرآن وهو قائم في صلاته كتب اللّه له مأة حسنة ومحى عنه مأة سيئة ، ورفع له مأة درجة . ومن قرء حرفا وهو جالس في صلاته كتب اللّه له خمسين حسنة ، ومحى عنه خمسين سيئة ورفع له خمسين درجة . أقول قد مر هناك معنى الحسنة ومقدارها ، ومر أن حروف الحمد مأة وأربعون وثلاثة أحرف وعدد حروف التوحيد ستة وستون حرفا فكلاهما مأتان وتسعة أحرف ، فاغتنم يا اخى هذا الفضل العظيم الذي وعد بقراءة كل حرف منها في الصلاة باكثارك إياها جامعة لشرائطها ، وآدابها لئلا يبقى لك الندامة يوم القيامة ، وقال موسى : يا الهى ما جزاء من قام بين يديك يصلى ؟ قال : يا موسى أباهي به ملئكتى راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه وفي بعض نسخ الحديث عن انس ابن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إذا قام العبد إلى الصلاة وقال : اللّه أكبر خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، وإذا قال : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم كتب له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة ، وإذا قرأ الفاتحة فكأنما حج واعتمر ، وإذا ركع فكأنما تصدق بوزنه ، وإذا قال سمع اللّه لمن حمده نظر اللّه اليه بالرحمة ، وإذا قال في السجود : سبحان ربي الأعلى وبحمده فكأنما أعتق رقبة ، وإذا تشهد أعطاه اللّه ثواب الف عام والف شهيد ، وإذا سلم وفرغ من صلاته فتح اللّه له ثمانية أبواب الجنة يدخل يوم القيامة من اىّ باب شاء بلا حساب ولا عذاب وفيه قال النبي صلّى اللّه عليه واله : من حفظ خمس صلوات في أوقاتها وأتم ركوعها وسجودها أكرمه اللّه تعالى بخمس عشر خصلة ثلاثة في الدنيا وثلاثة عند الموت وثلاثة في القبر وثلاثة في الحشر وثلاثة عند الصراط اما الثلاثة التي في الدنيا فزاد عمره وماله وأهله واما الثلاثة التي عند الموت فبرائة بالأمن من الخوف والفزع ودخول الجنة كما قال اللّه تعالى « رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي