محمد نبي بن أحمد التويسركاني
6
لئالي الأخبار
كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » واما الثلاثة التي في القبر فيسهل عليه سؤال منكر ونكير ويوسع عليه قبره ويفتح له باب من الجنة واما الثلاثة التي في الحشر فيخرج من القبر وهو يتلألأ وجهه كالقمر ليلة البدر كما قال اللّه تعالى : « يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » ويعطى كتابه بيمينه ويحاسب حسابا يسيرا واما الثلاثة التي عند لقاء اللّه فرضى اللّه تعالى عنه والسلام عليه والنظر اليه كما قال اللّه تعالى « سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ » و « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ » وقال النبي صلّى اللّه عليه واله ان الصلاة تاتى إلى الميت في قبره بصورة شخص أنور اللون يؤنسه في قبره ، ويدفع عنه أهوال البرزخ وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : من أقام الصلوات الخمس واجتنب الكبائر السبع نودي يوم القيامة ادخل الجنة من أي باب شئت قال رجل للراوي : الكبائر السبع هل سمعتهن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما هي ؟ قال : نعم الشرك باللّه وعقوق الوالدين وقذف المحصنات ، والقتل والفرار من الزحف واكل مال اليتيم ، والزنا وفي ثواب الأعمال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : دخل رسول اللّه المسجد وفيه ناس من أصحابه قال : تدرون ما قال لكم ربكم قالوا : اللّه ورسوله اعلم قال : ان ربكم يقول : هذه الصلوات الخمس المفروضات فمن صلاهن لوقتهن وحافظ عليهن لقيني يوم القيامة وله عندي عهد ادخله به الجنة . أقول يأتي في ذيل اللؤلؤ الآتي حديث شريف آخر عنه صلى اللّه عليه وآله يستفاد منه عظم اجر الصلوات الخمس أيضا . سؤال اليهودي عن علة أوقات الصلاة وجوابها ثم أقول كفى في فضل الصلاة وعظم قدرها انها ذكرت في القرآن المجيد في اثنين ومأة موضع وانه يعطى المنتظر للصلاة اجر المصلى وان انتظارها بعد الصلاة كنز من كنوز الجنة وقوله تعالى : « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ » قال الرضا عليه السّلام : فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يجئ إلى باب على وفاطمة سلام اللّه عليهما بعد نزول هذه الآية تسعة اشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول : الصلاة رحمكم اللّه وقال القمي فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد