محمد نبي بن أحمد التويسركاني

394

لئالي الأخبار

اخبرني عن أهل الجنة كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون ؟ أعطني مثله في الدنيا فقال : هذا الجنين في بطن أمه يأكل مما تأكل أمه ولا يتغوط وفي رواية في الاحتجاج سئل الباقر عن أهل الجنة : هل يحتاجون إلى البول والغايط قال : لا قيل له : وما نظير ذلك ؟ قال : أليس الجنين في بطن أمه يأكل ويشرب ولا يبول ولا يتغوط ؟ وفي رواية أخرى قال زنديق للصادق عليه السّلام أليسوا يأكلون ويشربون وتزعم أنه لا تكون بهم الحاجة ؟ قال : بلى لان غذائهم رقيق لا ثقل له ، بل يخرج من أجسادهم بالعرق وفي أخرى : جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول اللّه ( ص ) فقال : يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون فقال : والذي نفسي بيده ان الرجل منهم ليؤتى قوة مأة رجل على الاكل والشرب والجماع قال : فان الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة فقال : عرق يفيض مثل ريح المسك فإذا كان ضمر بطنه وقال النبي صلّى اللّه عليه واله في تفسير قوله « وَمَساكِنَ طَيِّبَةً » * قصر من لؤلؤ في الجنة في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش امرأة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة ويعطى المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك كله يعنى دفعة واحدة واكلة واحدة ويطوف على هؤلاء الحور العين وقد مر في لؤلؤ فضل بناء المسجد في الباب الثامن ما له من الاشتهاء وكثرة الأطعمة والا شربة في اليوم الواحد ومر فيه في لؤلؤ فضل كل يوم من شهر رمضان وفي لؤلؤ فضل كل يوم من رجب ما أعده اللّه للمؤمن منهما ومن ساير ما في جنانه ويعلم منها ومن قوله الماضي في فضل صوم اليوم الثالث عشر من رجب وضعت له يوم القيمة مائدة من ياقوت الأخضر في ظل العرش قائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة عليها صحاف الدر والياقوت في كل صحفة سبعون الف نوع من الطعام لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح ومن قوله في آخر هذه الرواية في كل بيت الف الف مائدة من الذهب على كل مائدة أربعون الف الف قصعة في كل قصعة أربعون الف الف لون من الطعام والشراب لكل طعام وشراب من ذلك لون على حدة كبر موائدها ، وعظم صحافها وقصعاتها واوانيها وظروفها و