محمد نبي بن أحمد التويسركاني
393
لئالي الأخبار
عليه السّلام : ان الرجل يبقى على مائدته أيام الدنيا ويأكل في اكلة واحدة مقدار اكله في الدنيا ، وانه ليوضع المائدة بين يديه فلا ينقضى شبعه عمر الدنيا وانه ليوضع الاناء على فيه فلا ينقضى ريه عمر الدنيا وقال أبو جعفر عليه السّلام : ان أهل الجنة يوضع لهم موائد عليها من ساير ما يشتهون من الأطعمة التي لا الذ منها ولا أطيب ثم يرفعون منه إلى غيره ويبلغ في غداته سبعين الف صنف من لحوم الطير كأنها البخت وفي عشائه مثل ذلك كما مر وصفه في الباب في لؤلؤ صفة طيور الجنة وفي تفسير « وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً » قال عليه السّلام فإذا اكل ما شاء سقى شرابا طهورا فيطهر بطنه فيصير ما اكل رشحا يخرج من جلده أطيب ريحا من المسك الأذفر ويضمر بطنه وتعود شهوته وفي رواية كلما شبع القى اللّه عليه الف باب من الشهوة في الاكل ثم يأتي بالشراب على برد الكافور وعلى ريح المسك فإذا شرب عظم ما اكل من الطعام ويأكل مقدار أربعين عاما وفي أخرى : ويجد لذة غذاه مقدار أربعين سنة وقال إن فيها طيورا لكل واحد منها سبعون الف ريش ، إذا حضر الخوان عند المؤمن يطيرون وينزلون على الخوان ويعصرون إلا رياش فيخرج من كل ريش نوع من الطعام ابيض من الثلج وأحلى من السكر وفي تفسير « يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ » أنه يأكل المؤمن من كل صحفة سبعين نوعا من الطعام لا يشبه بعضها بعضا ولا يختلط بعضها ببعض ويأتيه في كل غداة وعشية سبعون الف صحفة من الطعام وكلما يأكل يجد لذة الأول من آخرها وكان اشتهائه باقيا ومر في اللؤلؤ الثاني من صدر الباب السابع في حديث فضل قراءة القرآن ، أن النبي صلّى اللّه عليه واله بعد ما ذكر كثرة ما أعطاه اللّه من الحور قال : وبين يدي كل حوراء الف خادم بيد كل خادم كأس من ذهب في كل كأس ماة الف لون من الشراب لا يشبه بعضه بعضا وبعد ما ذكر كثرة بيوته قال : وفي كل بيت مأة الف مائدة وفي كل مائدة مأة الف قصعة وفي كل قصعة مائة الف لون من الطعام لا يشبه بعضه بعضا يجد ولى اللّه من كل لون مأة الف لذة وقال : ان أهل الجنة يأكلون ولا يتغوطون بل يصير عرقا يرشح من أبدانهم كرايحة المسك فقال رجل أله نظير في الدنيا فقال نعم وذلك ان الولد في بطن أمه يبقى تسعة اشهر يأكل ولا يخرج منه شئ وفي نقل آخر قال نصراني للباقر عليه السّلام :