محمد نبي بن أحمد التويسركاني

22

لئالي الأخبار

عمن لا يصلى من شيعتنا ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وان اللّه ليدفع بمن يزكّى ، من شيعتنا عمن لا يزكى ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وان اللّه ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا ، وفسر أيضا بدفع الهلاك بالبر عن الفاجر . وفي الأمالي عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : ان اللّه إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم يا أهل معصيتي : لولا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالى العامرين بصلاتهم أرضى ومساجدي والمستغفرين بالاسحار خوفا منى لا نزلت بكم عذابي ثم لا أبالي . وفي الكافي قال أبو جعفر ( ع ) ان اللّه ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء . وفي خبر آخر عنه قال لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين ويأتي في الباب في لؤلؤ فضل المشي إلى المساجد رواية في ان اللّه ليريد ( ليهمّ خ ل ) عذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يحاشى ينجى منهم أحد إذا عملوا بالمعاصي ، واجترحوا السيئات فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلاة والولدان يتعلمون القرآن رحمهم اللّه وأخر ذلك عنهم . وفي رواية أخرى تأتى فيه في لؤلؤ فضل بناء المسجد عن الصادق عليه السّلام نقلا عن آبائه عليهم السلام ان اللّه إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال : لولا الذين يتحابون فىّ . ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار لولا هم لانزلت عذابي ، وتأتى في الباب العاشر لؤلؤ أقول ولأجل ما مر في اللؤلؤين السابقين أخبار أخر تعاضد هذه الأخبار منها أنه قال : لولا عباد ركع ، وصبيان رضع ، وبهائم رتع ، لصب عليكم العذاب صبا . في سبب صيرورة الصلاة خمسا والخمس تكتب خمسين لؤلؤ : في ان الصلوات الخمس اليومية تكتب للمصلى خمسين صلاة وفي سبب صيرورتها خمسا وفي ان اللّه فرض الصلوات الخمس كلها ركعتين فأضاف إليها النبي صلّى اللّه عليه واله سبع ركعات سنة منه وفي علة عدم التقصير في صلاة المغرب في السفر روى الصدوق عن الصادق عليه السّلام ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لما أسرى به أمره ربه بخمسين صلاة فمر على النيبين نبي نبي لا يسئلونه عن شئ حتى انتهى إلى موسى بن عمران عليه السّلام