محمد نبي بن أحمد التويسركاني

23

لئالي الأخبار

فقال : بأي شئ أمرك ربك فقال بخمسين صلاة فقال موسى سل ربك التخفيف فان أمتك لا تطيق ذلك فسئل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسئلونه عن شئ حتى مر بموسى بن عمران عليه السّلام فقال بأي شئ أمرك ربك ؟ فقال : بأربعين صلاة فقال : سل ربك التخفيف فان أمتك لا تطيق ذلك فسئل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسئلونه عن شئ حتى مر بموسى بن عمران عليه السّلام فقال بأي شئ أمرك ربك فقال : بثلاثين صلاة فقال سل ربك التخفيف فان أمتك لا تطيق ذلك فسئل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسئلونه عن شئ حتى مر بموسى بن عمران فقال بأي شئ امرك ربك فقال بعشرين صلاة فقال : سل ربك التخفيف فان أمتك لا تطيق ذلك فسئل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسئلونه عن شئ حتى مر بموسى عليه السّلام فقال بأي شئ امرك ربك فقال بعشر صلوات فقال : سل ربك التخفيف فان أمتك لا تطيق ذلك فانى جئت إلى بني إسرائيل بما افترض اللّه عز وجل عليهم فلم يأخذوا به ولم يقروا عليه فسئل النبي ربه فخفف عنها فجعلها خمسا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسئلونه حتى مرّ بموسى عليه السّلام فقال بأي شئ أمرك ربك ؟ فقال بخمس صلوات فقال : اسئل ربك التخفيف عن أمتك فان أمتك لا تطيق ذلك فقال صلّى اللّه عليه واله : انى لأستحيي أن أعود إلى ربى فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بخمس صلوات وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جزى اللّه موسى بن عمران عن أمتي خيرا فلما هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل فقال يا محمد ان ربك يقرئك السلام فيقول : انها خمس بخمسين « ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ » . أقول والوجه فيه ان من جاء من هذه الأمة المرحومة بالحسنة فله عشر أمثالها وقد مر حديث مبسوط ناصّ في خصوص هذا أيضا في الباب الثالث في لؤلؤ ما يدل على سهولة أمر التوبة لهذه الأمة وصعوبتها على الأمم الماضية مضافا إلى ما مرّ فيه في لؤلؤ ومما يشعر بفضل التوبة أن اللّه جعل صاحب اليمين أميرا على صاحب الشمال مما دل على أن مطلق الحسنة من هذه الأمة يكتب لعامله عشرا .