محمد نبي بن أحمد التويسركاني

13

لئالي الأخبار

غيرى ولا رب سوائي عبادي وامائى ! في بيوتكم تطهرتم ، وإلى بيوتي مشيتم وفي ذكرى خضتم ، وحقي عرفتم وفرايضى أديتم أشهدك يا سخائيل بثلاثة أصوات كل ليلة بعد صلاة العشاء يا ملائكة اللّه ان اللّه تعالى قد غفر للمصلين الموحدين فلا يبقى ملك في السماوات السبع الا استغفر للمصلين ودعا لهم بالمداومة على ذلك . في فضيلة الصلاة في أول الوقت لولو : فيما ورد في فضل الصلاة إذا أديت في أوقات فضيلتها سيما في أول أوقاتها ، وفي ذم تأخيرها عنها ذما شديدا وفي ان صلاة الغداة والمغرب إذا أديت في أول أوقاتهما كتبت في الصحيفتين قال الرضا عليه السلام في حديث : ان الصلاة في الأوقات يعنى أوقات فضلها بكل ركعة ألفا ركعة ، وفي خبر آخر قال قال : انها كفضل الآخرة على الدنيا . وقال عليه السّلام : ان فضل الوقت الأول على الاخر خير للرجل من ولده وماله وقال عليه السّلام : الصلوات المفروضات إذا أقيم حدودها في أول وقتها أطيب ريحا من قضيب الاس حين يؤخذ من شجره في طيبه وريحه وطراوته فعليكم بالوقت الأول وقال عليه السّلام : ان الصلاة أول الوقت رضوان اللّه ، وآخر الوقت عفو اللّه واين الرضوان من العفو فان العفو لا يكون إلا عن ذنب . وقال : لكل صلاة وقتان وأول الوقتين أفضلهما وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا من غير علة . أقول : ومن هنا ذهب شيخ الطائفة إلى عدم جواز تأخير الصلاة عن وقت فضيلتها الا لذوي الاعذار . وقال صلّى اللّه عليه واله : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان ، واستجيب الدعاء فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح وفي تفسير « وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ » قال عليه السّلام هذه الفريضة من صلاها لوقتها عارفا بحقها لا يؤثر عليها غيرها كتب اللّه له بها ( براءة ظ ) لا يعذبه وقال الصادق عليه السّلام : إذا دخل وقت صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الاعمال فما أحب أن يصعد عمل قبل عملي ، ولا يكتب في صحيفة احداول منى وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : انما يتصفحهم اى عزرائيل في كل يوم خمس مرات في مواقيت الصلاة فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه الشهادة اى عند موته ونحى