محمد نبي بن أحمد التويسركاني

133

لئالي الأخبار

فإذا سلم من صلاته سلم اللّه عليه وسلم عليه ملائكته . في فضل المشي إلى المسجد والعبادة والصلاة فيها لؤلؤ : في فضل المشي إلى المساجد والعبادة والصلاة فيها ، وفي الأدعية الواردة عند دخولها والخروج منها وفي تفاوت فضل المساجد واستحباب تفريق الصلوات في بقاع مختلفة مسجدا كان أو غيره ، وفي فضل كنسها واخراج الكناسة والقمامة منها ، وفي فضل ادخال السراج فيها ، وعظم ثواب كل واحد منها . اما الأول فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من اختلف إلى المسجد أصاب احدى الثمان : أخا مستفادا في اللّه أو علما مستطرفا أو آية محكمة ، أو يسمع كلمة تدله على هدى ، أو رحمة منتظرة ، أو كلمة ترده عن ردى أو يترك ذنبا خشية أو حياء ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا فضل لا يأتي المسجد من كل قبيلة الا وافدها ، ومن أهل كل بيت الا نجيبها ، يا فضل لا يرجع صاحب المسجد الا بإحدى ثلاث خصال : اما دعاء يدعو به يدخله اللّه به الجنة . واما دعاء يدعو فيصرف اللّه عنه به بلاء الدنيا ، واما أخ يستفيده في اللّه . وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : ما عبد اللّه بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيته وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من مشى إلى مسجد من مساجد اللّه فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : من مشى إلى المسجد لم يضع رجلا على رطب ولا يابس الا سبحت له الأرض إلى الأرضين السابعة وفي خبر سيأتي قال وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة اى له ثواب الصدقة في سبيل اللّه وقال عليه السّلام : إذا دخل العبد المسجد فقال : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم كتب اللّه له بها عبادة سنة ، وإذا خرج من المسجد يقول مثل ذلك كتب اللّه له : بكل شعرة على بدنه مأة حسنة ؛ ورفع له مأة درجة ، وفي خبر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا دخلت المسجد فاحمد للّه واثن عليه وصل على النبي وفي آخر قالت الصديقة الطاهرة سلام اللّه عليها : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا دخل المسجد صلى على النبي وقال : اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ، فإذا خرج من