محمد نبي بن أحمد التويسركاني
118
لئالي الأخبار
عند تجدد كل نعمة ودفع كل نقمة ولكل بشرى بل في كل وقت من غير سبب كالنافلة وتكفى الواحدة أيضا ومن النعم كل العبادات واعمال الخير أيضا . قال الرضا عليه السّلام : السجدة بعد الفريضة شكرا للّه على ما وفق له العبد من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزى فيها من القول شكرا للّه شكرا للّه شكرا للّه ثلاث مرات قال الراوي : فما معنى قوله شكرا للّه : قال : يقول هذه السجدة منى شكرا للّه على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة فإن كان في الصلاة تقصير لم يتم بالنوافل تم بهذه السجدة وورد فيه شكرا ثلاث مرات أيضا وورد شكرا شكرا والحمد للّه وعفوا عفوا كل منها مائة مرة ويا رب حتى انقطع النفس ويقول له الرب لبيك ما حاجتك ؟ وقول ما شاء اللّه مأة مرة أيضا حتى يناديه اللّه ويقول له إلى كم تقول ما شاء اللّه انا ربك والىّ المشية وقد شئت قضاء حاجتك فسلني ما شئت ، وقول الحمد للّه شكرا شكرا مائة مرة ، وفي كل عاشر شكرا للمجيب ووردت فيه أدعية أخرى من أرادها فليطلبها من محالها ؛ وستأتي واحدة منها في هذا اللؤلؤ ويجوز الدعاء وسؤال الحاجة فيها وفي التعفير الآتي بكل ما سنح بالبال أيضا وهما في نفسهما مستحبتان مؤكدتان وان خلتا عن الذكر فهو فيهما سنة في سنة يزيد الاجر بازدياده ، وينقص بنقصانه وكذا التكبير للاخذ فيهما والرفع عنهما . قال الباقر عليه السّلام : ان أبى علي بن الحسين عليهما السلام ما ذكر للّه نعمة عليه الا سجد ، ولا دفع اللّه عنه سوء يخشاه أو كيد كائد الا سجد ولا فرغ من صلاة مفروضة الا سجد ولا وفق لاصلاح بين اثنين الا سجد ، وكان اثر السجود في جميع مواضع سجوده فسمى السجاد لذلك وقال عليه السّلام : أيما مؤمن سجد للّه سجدة بشكر نعمة في غير صلاة كتب اللّه بها له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات في الجنان وقال : من سجد سجدة الشكر وهو متوضىء كتب اللّه له بها عشر صلوات ، ومحى عنه عشر خطايا عظام ، وقال الصادق عليه السّلام : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم تتم بها صلاتك وترضى بهار بك وتعجب الملائكة منك ، وان العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أدى فرضى و