محمد نبي بن أحمد التويسركاني
114
لئالي الأخبار
ومنها ما عنه أيضا قال إن في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام ان المسئلة بعد المدحة فإذا دعوت اللّه فمجده قال قلت : كيف نمجده ؟ قال : تقول يا من هو أقرب الىّ من حبل الوريد يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الاعلى يا من ليس كمثله شئ . ومنها ما عنه أيضا قال : إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه فان الرجل منكم إذا طلب الحاجة من سلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه واثنوا عليه تقول : يا أجود من أعطى ، ويا خير من سئل ويا أرحم من استرحم ، يا واحد يا أحد ، يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، يا من يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ويقضى ما أحب ، يا من يحول بين المرء وقلبه يا من هو بالمنظر الاعلى : يا من ليس كمثله شئ ؛ يا سميع يا بصير وأكثر من أسماء اللّه عز وجل فان أسماء اللّه تعالى كثيرة وصل على محمد وآل محمد وقل اللهم أوسع علىّ من رزقك الحلال ما اكفّ به وجهي ، واؤدّى به أمانتي ، واصل به رحمي ويكون لي عونا على الحج والعمرة ، وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما من رجل دعا فختم بقول ما شاء اللّه لا حول ولا قوة الا باللّه الا أجيبت حاجته وفي رواية أخرى قال عليه السّلام : إذا دعا الرجل فقال بعد ما يدعو : ما شاء اللّه لا حول ولا قوة الا باللّه ، قال اللّه استبتل عبدي واستسلم لامرى اقضوا حاجته وقال : من قدم أربعين رجلا من اخوانه قبل ان يدعو لنفسه استجيب فيهم له وفي نفسه ، وقال : ما اجتمع أربعة قط على امر واحد فدعوا الا تفرقوا عن إجابة ، وقال : اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن وعند الاذان وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم فإنه ليس لها حجاب دون العرش وفي خبر آخر قال : من كانت له إلى اللّه حاجة فليطلبها في ثلث ساعات في ساعة يوم الجمعة عند الزوال وعندما تهب الرياح تفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر وفي خبر يأتي قال رسول اللّه ( ص ) قال اللّه سبحانه انى لاستحى من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة وفي آخر يأتي أيضا قال إن اللّه يستحى من عبده إذا صلى في جماعة ثم سئل حاجته ان ينصرف حتى يقضيها وقد مر قريبا كثير مما لها دخل في استجابة الدعاء في مطاوي ما أسلفناه في لؤلؤ