محمد نبي بن أحمد التويسركاني

98

لئالي الأخبار

فأعطيتهم وهو فضلى أوتيه من أشاء ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الدعاء يرد القضاء ما ابرم ابراما فأكثروا من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند اللّه الا بالدعاء ، وليس باب تكثر قرعه الا يوشك أن يفتح لصاحبه . وفي خبر قال : الدعاء يرد القضاء ينقضه كما ينقض السلك وقد أبرم ابراما . وفي آخر قال : الدعاء أنفذ من السنان الحديد وفي خبر قال الدعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر وفي آخر قال : ما ابرز عبد يده إلى اللّه الا استحيى اللّه أن يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء ، وإذا دعا أحدكم فلا يرديده حتى يمسحها على رأسه ووجهه وعن الرضا عليه السّلام انه كان يقول لأصحابه عليكم بسلاح الأنبياء فقيل : وما سلاح الأنبياء قال : الدعاء وفي خبر قال : الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر وفي آخر قال الدعاء يرد القضاء وقد نزل من السماء وقد ابرم ابراما وفي آخر قال : الدعا ترس المؤمن وفي آخر قال : سلاح المؤمن يعنى امنجاة من الأعداء الدعاء وفي آخر عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء وقال رسول اللّه : ما من مسلم يدعو اللّه الا يستجيب اللّه له فاما أن يعجل في الدنيا واما ان يدّخر للآخرة واما ان يكفر عن ذنوبه . وفي خبر آخر ما من مؤمن يدعو اللّه الا استجاب له فاما يعجل له في الدنيا أو يؤجل له في الآخرة واما ان يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم وفي آخر قال صلّى اللّه عليه واله : ما من عبد دعا اللّه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ، ولا اثم الا أعطاه اللّه بها احدى خصال ثلاث : اما أن يعجل دعوته ، واما أن يدّخر له ، واما أن يدفع عنه من السوء مثلها قالوا : يا رسول اللّه اذن نكثر قال : اللّه أكثر وفي رواية قال : اللّه أكثر واطنب ثلاث مرات اى إجابة اللّه أكثر من دعائكم . وفي خبر قال : ان اللّه ليدفع بالدعاء الامر الذي علمه أن يدعى له فيستجيب فلو لا ما وفق العبد من ذلك الدعاء لاصابه منه ما يجتثه من جديد الأرض . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان المؤمن ليدعو اللّه في حاجة فيقول اللّه : أخروا حاجته شوقا إلى صوته وسماعه فإذا كان يوم القيامة يقول اللّه عبدي دعوتني في كذا وكذا فأخرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ، ودعوتني في كذا وكذا فأخرت اجابتك وثوابك كذا وكذا قال : فيتمنى المؤمن انه لم يستجب له