محمد نبي بن أحمد التويسركاني
45
لئالي الأخبار
إذا خرج الامام قلت إنّ الامام يعجل ويؤخّر قال : إذا زاغت الشمس ، وعن أنس بن مالك قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة للّه في كلّ ساعة ستمأة ألف عتيق من النار . وفي خبر آخر عن سليمان التميمي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن للّه تعالى في كلّ يوم جمعة ستمأة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجب النار . وفي جامع الأخبار ، وقيل إن كل ساعة منها تحمل ستمأة ألف امرأة وتضع ستمأة الف حامل وتموت ستمأة ألف مولود ، وتذلّ ستمأة ألف عزيز وتعزّ ستمأة ألف ذليل وستمأة ألف عتيق للّه تعالى من النّار . وقال محمّد بن علي عليه السّلام : ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر ليس على الأرض يوم تغرب الشمس فيه أكثر معتقا فيه من النار من يوم الجمعة . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : ان الحور العين ليؤذن لهنّ بيوم الجمعة فيشرفن على الدّنيا فيقلن أين الّذين يخطبونا إلى ربنا . وقال إبراهيم : قلت للرضا ( ع ) يا بن رسول اللّه ما تقول في الحديث الذي يرويه النّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنه قال : انّ اللّه ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدّنيا فقال ( ع ) لعن اللّه المحرفين للكلم عن مواضعه واللّه ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ذلك إنّما قال : ان اللّه ينزل ملكا إلى السّماء الدّنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أوّل اللّيل فيأمره فينادى هل من سائل فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فاغفر له يا طالب الخير أقبل ، ويا طالب الشّر أقصر فلا يزال ينادى بهذا حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء حدّثنى بذلك أبى عن جدّى عن آبائي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وعن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) إنّه قال إن اللّه تعالى لينادى كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره . الا عبد مؤمن يدعوني لاخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه . الا عبد مؤمن يتوب الىّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه .