محمد نبي بن أحمد التويسركاني
46
لئالي الأخبار
الا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه . الا عبد مؤمن سقيم يسئلني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه . الا عبد مؤمن محبوس مغموم يسئلني أن أطلقه من حبسه قبل طلوع الفجر فأطلقه من حبسه وأخلّى سربه . الا عبد مؤمن مظلوم يسئلني أن أخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فانتصر له وأخذ له بظلامته فما يزال ينادى بهذا حتى يطلع الفجر ، وقال أبو عبد اللّه ( ع ) أنّ الرّب تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليلة وفي كل ليلة في الثلث الأخير ، وأمامه ملكان فينادى هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى سؤله اللهم اعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا إلى أن يطلع الفجر ثم عاد أمر الرّب إلي عرشه يقسم الارزاق بين العباد . ثم قال لفضيل بن يسار : يا فضيل نصيبك من ذلك وهو قوله [ وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ] . وفي تفسير قول يعقوب عليه السّلام لولده سوف أستغفر لكم عن الصادق عليه السّلام قال : أخّرهم إلى السّحر ليلة الجمعة . وفي خبر آخر قال : انّما أخّرهم إلى سحر ليلة الجمعة كان يستغفر لهم كل ليلة جمعة في نيف وعشرين سنة حتى نزل قبول توبتهم . وقال عليه السّلام : من كانت له إلى اللّه حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات في ساعة يوم الجمعة عند الزّوال ، وعند تهب الرّياح تفتح أبواب السّماء وتنزل الرّحمة ، وساعة في آخر اللّيل عند طلوع الفجر . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : السّبت لنا ، والاحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لبنى اميّة ، والأربعاء يوم شرب الدّواء والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظيف والتطيّب وهو عيد للمسلمين وهو أفضل من الفطر والأضحى ويوم عيد غدير خم أفضل الأعياد وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، ويحرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم