محمد نبي بن أحمد التويسركاني

440

لئالي الأخبار

تكريرها ولو وقعت في السّطر مرارا كما يفعله بعض المحرومين من الثواب لطلب الاختصار فيكتبون ( ص ) أوصل أوصه أو نحو ذلك فان ذلك كلّه كما قال شيخنا الشّهيد الثاني طاب ثراه خلاف الأولى والمنصوص بل قال بعض العلماء أول من كتب صلعم قطعت يده وساق الكلام والحديث كما مرّ أقول : لا يخفى عليك انّ ظاهر كلامه الأول أن القائل بان اوّل من كتب صلعم قطعت يده هو الشّهيد وظاهر الثّانى انّه غيره . واما الخامس : فقال معاوية بن عمّار ذكرت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام بعض الأنبياء فصلّيت عليه فقال : إذا ذكر أحد الأنبياء فابدء بالصّلوة على محمّد وآله ثم عليه أقول : اوجزه ان يقول علي نبينا وآله وعليه الصّلوة والأولى أن يزيد والسّلام بعد الصلاة واما السادس : فقال الرّضا عليه السّلام نقلا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وقال قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كان آخر كلامه الصلاة علىّ وعلى آلى وفي خبر آخر مرّ وعلىّ على ادخل الجنّة . أقول : المراد بالكلام هما ما يشتمل الدّعاء وقراءة القرآن والذّكر وغيرها ، ويأتي في الباب الثامن لؤلؤ في انّ الدّعاء مطلقا محجوب حتّى يصلّى علي محمّد وآله . ( في الاشكال الوارد في تشبيه الصلاة على نبينا بالصلاة ) ( على إبراهيم وحله ) لؤلؤ : في الاشكال الّذى يرد علي ظاهر قوله كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم الوارد في الصلاة عليه وآله كما مرّ قريبا في لؤلؤ انّ النّبي اوتى سمع الخلائق وفي الصلاة على الأموات ، وفي كثير من الأدعية وفي أجوبته وتقرير الاشكال على ما ذكره بعض المحققين من المحدثين انّ التشبيه يعتمد كون المشبه به أقوى في وجه الشّبه أو مساويا ، والصّلاة هنا الثناء والعطاء والمنحة التي هي من آثار الرّحمة والرّضوان فتستدعى أن يكون عطاء إبراهيم عليه السّلام والثّناء عليه فوق الثّناء على