محمد نبي بن أحمد التويسركاني
435
لئالي الأخبار
عن السيّد الجليل السيد نعمة اللّه الجزائري في امرأة فاحشة زنت بابنها فرآها ابنها بعد موتها في هيئة حسنة ومقام رفيع فسئلها عن سببه فقالت : أعطيت هذه المرتبة من بركة الصّلوة على محمّد وآل محمّد والّلعن على أعدائهم ، وقد كنت اقرأ في كلّ ليلة الخميس والجمعة بعد الصلاة الّلهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميد مجيد ، ولعنة اللّه على أعداء آل محمّد من الاوّلين والآخرين الف مرّة ، وفي ثواب الأعمال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم لأمير المؤمنين عليه السّلام الا أبشرك ؟ . قال : بلي بابى أنت وأمّى فانّك لم تزل مبشّرا بكلّ خير فقال اخبرني جبرئيل آنفا بالعجب . فقال : أمير المؤمنين ، وما الّذى أخبرك يا رسول اللّه قال : اخبرني انّ الرّجل من أمتي إذا صلّى علىّ واتبع بالصّلوة علي أهل بيتي فتحت له أبواب السّماء وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة وانّه للذنب حطا ثم تحاتّ عنه الذنوب كما تحاتّ الورق من الشّجر ، ويقول اللّه تعالى لبّيك عبدي وسعديك يا ملائكتي أنتم تصلّون عليه سبعين صلاة وأنا أصلّي عليه سبعمأة صلاة وقد مرّ انّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله قال من كان آخر كلامه الصّلوة علىّ وعلى عليّ وفي خبر آخر سيأتي وعلى آلي دخل الجنّة ، ويأتي في الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الأدعية الشريفة المختصرة الواردة في التعقيب اخبار شريفة أخرى في فضل الصّلوة عليه في ادبار الصّلوة وغيرها فراجعها واعمل بها فانّها متممة لشرف قصور المصلّين ومفيدة لثواب يعجز عن حسابه الملك الموكل لحساب قطرات المطر وغيره من حسّاب السّماء والأرض وتركها منقّص لها ومفوّت له كما يأتي هناك . ( في خواص الصلاة على محمد وآله ( ع ) ) واما خواص الصّلوة عليهم فأمور : منها ما في تفسير قوله تعالى : [ وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ ]