محمد نبي بن أحمد التويسركاني
434
لئالي الأخبار
وقال صلّى اللّه عليه وآله : من صلّى عليّ مرّة لا يبقى عليه من المعصية ذرّة . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ما من أحد من امّتى يذكرني ثم صلّى على الّا غفر اللّه له ذنوبه وان كان أكثر من رمل عالج . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من أحد صلّى علىّ مرّة واسمع حافظيه الّا أن لا يكتبا ذنب ثلاثة ايّام . وقال صلّى اللّه عليه وآله من صلّى عليّ ايمانا واحتسابا استأنف العمل . وفي رواية في تفسير قوله تعالى : [ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ] قيل للصّادق عليه السّلام فكيف نصلّي علي محمّد وآله قال : تقولون صلوات اللّه وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمّد وآل محمّد ، والسّلام عليه وعليهم ورحمة اللّه وبركاته قيل : فما ثواب من صلّى على النّبى وآله بهذه الصّلوات قال : الخروج من الذّنوب واللّه كهيئة يوم ولدته امّه . وفي خبر آخر عن كعب قال : قلت لرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد علمنا السلام عليك فكيف الصّلوة عليك فقال : قولوا الّلهم صلّ علي محمّد وآل محمّد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميد مجيد ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميد مجيد ، وقال أبو جعفر عليه السّلام من قال في ركوعه وسجوده وقيامه اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد كتب اللّه له ذلك بمثل الرّكوع والسّجود والقيام ، وفي الحديث ان رجلا اتى إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : جعلت فداك أخبرني عن قول اللّه وما وصف من الملائكة [ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ] ثمّ قال : [ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ] كيف لا يفترون وهم يصلّون على النبىّ فقال أبو عبد اللّه انّ اللّه لما خلق محمّدا صلّى اللّه عليه وآله امر الملائكة فقال نقّصوا من ذكرى بمقدار الصّلوة على محمّد فقول الرّجل صلّى اللّه على محمّد في الصلاة مثل قوله سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الّا اللّه واللّه أكبر . ( في قصة امرأة زانية في فضل الصلاة ونجاتها بها ) ونقل في خلاصة الاخبار في باب أحد وثمانين منه قصّة غريبة ناقلا إياها