محمد نبي بن أحمد التويسركاني
424
لئالي الأخبار
( في عظم ثواب اجزاء التسبيحات الأربع ) وقال : من قال سبحان الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا أخضر يستظل بظل العرش يسبح فيكتب له ثوابه إلى يوم القيامة وقال أمير المؤمنين عليه الصّلاة وعليه السلام التّسبيح نصف الميزان والحمد لله يملأ الميزان والله أكبر يملأ ما بين السّماء والأرض وفي حديث قال قول الله أكبر مرّة أفضل من الدّنيا وما فيها . وفي آخر مرّ قال اللّه أكبر خير من عتق الف رقبة ، وقال : اوّل من يدخل الجنّة الحامدون . وعن فضيل عن أحدهما قال : سمعته يقول : أكثروا من التّهليل والتكبير فانّه ليس شئ أحب إلى اللّه من التهليل والتكبير . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ثمن الجنّة لا اله الا اللّه واللّه أكبر . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قال سبحان اللّه وبحمده كتب اللّه له الف الف حسنة ومحى عنه الف الف سيّئة . ومن زاد زاده اللّه ، ومن استغفر غفر اللّه له . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قال سبحان اللّه وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده كتب الله له ثلاثة آلاف حسنة ومحى عنه ثلاثة آلاف سيّئة ورفع له ثلاثة آلاف درجة ، وخلق منها طائرا في الجنّة يسبّح وكان أجر تسبيحه له . وعنه عليه السّلام قال : من قال الحمد لله كما هو أهله شغل كتّاب السّماء قال الرّاوى : كيف يشغل كتّاب السّماء قال : يقولون اللّهم انّا لا نعلم الغيب فيقال اكتبوها كما قالها عبدي وعلّى ثوابها . وقال محمّد : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام اىّ الاعمال احبّ إلى الله ؟ قال عليه السّلام : ان تحمده عنه . وقال عليه السّلام : كلّ دعاء لا يكون قبله تحميد : فهو ابتر انّما التّحميد ثم الثناء وعنه عليه السّلام قال : من قال أربع مرّات إذا أصبح الحمد لله ربّ العالمين فقد ادىّ شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسي فقد ادّى شكر ليلته . وعنه عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّ في ابن آدم ثلاثمائة وستّين