محمد نبي بن أحمد التويسركاني
416
لئالي الأخبار
من قول لا حول ولا قوّة الّا باللّه . وفي الرّواية في دفع وسوسة الصّدر امسح يدك على صدرك وقل ثلاث مرّات بسم اللّه وباللّه محمّد رسول اللّه لا حول ولا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم اللّهم امسح عنّى ما احذر ، أو قل آمنت باللّه ورسوله مخلصا له الدّين أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم ، أو كرّر قول توكّلت علي الحىّ الّذى لا يموت والحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذّل وكبّره تكبيرا . وفي الفقيه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي أمان لامتى من الهمّ لا حول ولا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم ولا ملجأ ولا منجا من اللّه الا اليه . وفي لكشكول قال الصّادق عليه السّلام في حديث : وإذا تظاهرت الغموم فقل لا حول ولا قوّة الا باللّه . وقد مرّ في الباب الثاني في لؤلؤ الأمر الخامس من الأمور العشرة حديث شريف مفرّح في انّ قول لا حول ولا قوّة الا باللّه العلىّ العظيم وصلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين باعث لدفع الشّياطين ومحاربة الملائكة معهم وغلبتهم عليهم فراجعه ، ومرّ انّه قال من الحّ عليه الفقر فليكثر من قول لا حول ولا قوّة الّا باللّه . وقال عليه السّلام : من قال لا حول ولا قوّة الّا بالله مأة مرّة في كلّ يوم لم يصبه فقر أبدا ومرّ انه عليه السّلام قال : من قال لا حول ولا قوّة الّا بالله في كلّ يوم ثلاثين مرّة استقبل الغنى واستدبر الفقر وفرع باب الجنّة . وقال أبو عبد الله عليه السّلام : من قال بعد صلاة الصّبح قبل أن يتكلّم بسم الله الرّحمن الرّحيم لا حول ولا قوّة الا بالله العلي العظيم يعيدها سبع مرّات دفع الله عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء ، ومن قالها إذا صلّى المغرب قبل أن يتكلّم دفع الله عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص . وعنه عليه السّلام قال : من قال في كلّ يوم مأة مرّة لا حول ولا قوّة الّا بالله دفع الله بها عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الهمّ . وعن الرّضا ( ع ) قال : من قال لا حول ولا قوّة الّا بالله العلي العظيم دفع اللّه بها عنه تسعين ( سبعين خ ) نوعا من بلاء الدّنيا أيسرها الخنق .