محمد نبي بن أحمد التويسركاني

417

لئالي الأخبار

وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : من قال : إذا خرج من بيته بسم اللّه قال الملكان : هديت ، وإذا قال : لا حول ولا قوّة الّا باللّه قالا : وقيت ، فإذا قال : توكلت على اللّه قالا كفيت ويقول الشّيطان كيف لي ( بعبد ظ ) هدى ووقى وكفي ، وفي رواية عن أبي جعفر عليه السّلام مثله الّا أنه قال : فيقول الشّيطان كيف اصنع بمن هدى ووقى وكفى . وقال الصّادق عليه السّلام : الا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة فقل بسم اللّه الرّحمن الرحيم لا حول ولا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم فانّ اللّه صرف بها عنك ما شاء من أنواع البلاء . وقال الحسين سئلت الصادق عليه السّلام عن تفسير لا حول ولا قوّة الّا باللّه قال عليه السّلام لا يحول بيننا وبين المعاصي الا اللّه ولا يقوّينا على أداء الطاعة والفرايض الّا الله أقول : انّما ذكر عليه السّلام اهمّ افراد ذلك والا فمعناه لا حول مطلقا أو لا قوة مطلقا الا بالله . ( في كيفية الصلاة بعد لبس الثوب الجديد وعظم ثوابها وفائدتها ) فائدة شريفة قال أبو عبد الله قال أمير المؤمنين عليهما السّلام : إذا كسي الله المؤمن ثوبا جديدا فليتوّضأ وليصّل ركعتين يقرأ فيهما امّ الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وانّا أنزلناه في ليلة القدر ثم يحمد اللّه الذي ستر عورته وذرّيته في النّاس ، وليكثر قول لا حول ولا قوّة الّا باللّه العلي العظيم فإنه لا يعصى الله فيه ، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ويترحّم عليه ( أقول ) الظاهر أن المراد بكلّ سلك في الثوب هو كل سلك في طول كل قطعة وعرضها لا ما كان في حال ندفه ولا ما كان في حال وصل بعضها ببعض وصيرورتها ثوبا قال بعض المحققين يكفي في التحميد أن يقول : الحمد لله الذي ستر عورتي وذرّيتى في النّاس ، وفي كثرة قول لا حول ولا قوّة الّا بالله أن يقوله عشرين مرّة . أقول في صدق الكثرة على العشرين بل الثلاثين بل الأربعين تامّل ظاهر والأولى أن يقوله ثمانين مرّة وأزيد سيّما بعد ملاحظة ما مرّ من عظم ثوابه . وما في الكافي من انّ المتوكّل لما سمّ نذر ان عوفي ان يتصدّق بمال كثير فلما عوفي سئل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فأرسل جعفر بن محمود إلي