محمد نبي بن أحمد التويسركاني

409

لئالي الأخبار

التسبيح ثلاثا وثلاثين وغيره ، ويحتملان التقيّة كبعض اخبار أخر ممّا ينافي المعمول والأول منهما مختار شيخ الطّائفة الشيخ أبو جعفر بن بابويه القمّى حيث قال وينبغي للمصلّى أن يسبّح بتسبيح فاطمة الزّهراء في دبر كلّ فريضة وهي اربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تسبيحة وثلث وثلاثون تحميدة بل يظهر من عبارة الأمالي انّه ذكره في عداد أوصاف دين الإمامية ولتحقيق ذلك مقام آخر وكيف كان يستحبّ فيه الموالاة وعدم قطعه كما في الرّواية كان أبو عبد الله عليه السّلام يسبّح تسبيح فاطمة فيصله ولا يقطعه ، وكان يقول : من سبقت أصابعه لسانه حسب له اى من نطق لسانه الله أكبر مرّة واحدة وأخذت أصابعه حبّتين من السبّحة أو ثلاثة حسب له تكبيرتان أو ثلاثة ، وهكذا التحميد والتسبيح ولكن لا يخفى انها ليست شرطا فيه كما سيأتي واما خواصه فقد روى أن رجلا دخل علي أبى عبد الله عليه السّلام وكلّمه فلم يسمع كلام أبي عبد الله عليه السّلام فشكا اليه ثقلا في اذنه فقال : ما يمنعك واين أنت من تسبيح فاطمة ( ع ) . وفي نجاة العباد تسبيح الزّهراء مستحبّ مؤكّد عند إرادة النّوم لدفع الرّؤيا السّيئة ، ويأتي في الخاتمة في لؤلؤ بيان الرؤيا الصّادقة والكاذبة دعاء ان لدفع شرّ ما رآه الرّجل من المكروه في المنام مع قصّة من الصّدّيقة الطّاهرة سلام الله عليها في ذلك وبعض أشياء أخر تذكرها يناسب المقام . ومرّ في الباب في لؤلؤ فضل آية الكرسي انّ قول تسبيحها ( ع ) ، وقراءة آية الكرسي عند النّوم من الاحراز القويّة في السّفر من كلّ شئ ويستحب أيضا استحبابا مؤكّدا كون السّبحة فيه وفي غيره من تربة سيّد الشّهداء سلام الله عليه وان جاز بكل شيء حتى بعقود الأصابع بل عن المقنع ان التسبيح بها أفضل من التسبيح بغيرها عدا تربة الحسين عليه السّلام لانّها مسئولات يوم القيمة قال الصّادق عليه السّلام : من أدار سبحته من تربة الحسين عليه السّلام مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب الله له سبعين مرّة وانّ السّجود عليها يخرق الحجب السّبع وتنّور إلى الأرضين السّبع .