محمد نبي بن أحمد التويسركاني

408

لئالي الأخبار

الخبر الآتي استحباب ختمها بالاستغفار قال أبو جعفر عليه السّلام : من سبّح تسبيح فاطمة ( ع ) ثم استغفر غفر له وهي مأة باللسّان ، والف في الميزان ، ويطرد الشيطان ويرضى الرّحمن . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من سبّح تسبيح فاطمة ( ع ) فقد ذكر اللّه ذكرا كثيرا وعنه عليه السّلام قال قال تسبيح فاطمة ( ع ) من الذّكر الكثير الّذى قال اللّه تعالى : [ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ] وقال تسبيح فاطمة ( ع ) من ذكر اللّه الّذى قال اللّه : [ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ] وعنه عليه السّلام انّه سئل عن قول الله تعالى : [ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ] ما هذا الذّكر الكثير فقال عليه السّلام : من سبّح تسبيح فاطمة فقد ذكر الله الذّكر الكثير . أقول قد وعد الله في كتابه الذّاكرين الله كثيرا اجرا عظيما . وقال عليه السّلام : من بات على تسبيح فاطمة ( ع ) كان من الذّاكرين الله كثيرا والذّاكرات . وفي خبر آخر انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لرجل من بنى سعد وذكر حديثا يقول فيه انّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له ولفاطمة ( ع ) : الا أعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم إذا أخذتما منامكما فكبّرا أربعا وثلاثين تكبيرة ، وسبّحا ثلثا وثلثين تسبيحة ، واحمدا ثلاثا وثلاثين تحميدة فقالت فاطمة : رضيت عن الله ورسوله مرة أو مرّتين . وفي رواية أخرى قال : إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلثا وثلثين وكبّرا أربعا وثلاثين . ( بيان ترتيب ذكر تسبيح الزهراء ( ع ) عند النوم ) أقول هذان الترتيبان يحتملان أن يكونا مخصوصين بوقت النّوم ، ويحتملان أن يكونا إشارة إلى عدم وجوب الترتيب المعروف فيه المعمول بين الطّائفة المحقّة الذي دلّ عليه ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام من انّه قال في تسبيح فاطمة ( ع ) تبدء بالتكبير أربعا وثلاثين ثم التّحميد ثلاثا وثلاثين ثم