محمد نبي بن أحمد التويسركاني
373
لئالي الأخبار
وقيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأينا يسطع من بيت ثابت بن قيس نور كالسراج إلى السّماء قال صلّى اللّه عليه وآله : يقرأ آخر سورة البقرة . وورد ان النّبى صلّى اللّه عليه وآله كان في ليلة المعراج يقرأها ويأمّنون الملائكة ويستجيب اللّه ولهذا سنّ واستحبّ إكثار قرائتها . وقد مر بعض ما دلّ على عظم شأنهما ، وعلى بعض خواصهما في لؤلؤ فضل فاتحة الكتاب وفي لؤلؤ خواصّ آية الكرسي وقال عليه السّلام : من قرء عند منامه قل انّما انا بشر مثلكم اه سطع له نور إلى المسجد الحرام حشو ذلك النّور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح ، وقال : ما من عبد يقرء آخر الكهف حين ينام إلا استيقظ في السّاعة التي يريد . وقال عليه السّلام : من أراد أن يكتال بالمكيال الا وفي من الاجر يوم القيامة وفي خبر من أحبّ أن يكتال الأوفى فليكن آخر كلامه في مجلسه . وفي آخر فليكن آخر قوله وفي ثالث فليقل في آخر كلامه في مجلسه [ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ] فانّ له بكلّ مسلم حسنة . وفي الفقيه قال الصادق عليه السّلام كفّارة المجالس أن تقول عند قيامك منها : سبحان ربّك ربّ العزة الخ وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقّنوا موتاكم لا اله الا اللّه فانّ من كان آخر كلامه لا اله الا اللّه دخل الجنّة ، وقال : من كان آخر كلامه الصّلاة علىّ وعلى علىّ عليه السّلام دخل الجنّة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يكتال بالقفيز الأوفى فليقل [ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ] وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من قرء [ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ] إلى [ وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ] كتب له من الحسنات بعدد كل ورقة تلخ علي جبل سيلان وهو جبل بأرمينية . وقال : من قرء هذه الآية يعنى [ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ] إلى آخرها