محمد نبي بن أحمد التويسركاني

362

لئالي الأخبار

والعقارب ، ومن شرّ الجن والانس ومن ايذاء جميع المؤذيات . وزاد في المنهج من واظب عليها يعنى في الوقتين امن من الرؤيا المهولة ومن عروض الخوف عليه فيه . وفي خبر قال عليه السّلام : ومن اصابه فزع عند منامه فليقرء إذا أوى إلى فراشه المعوذتين وآية الكرسي . أقول : يأتي نظير هذا أيضا في شأن تسبيح الزهراء ( ع ) في الباب في لؤلؤ فضلها . وقال : ومن قرأها على صفاق الوحل وألقاه على المزارع ومواضع الزراعة حفظ من آفة اللّص والنقصان وظهرت فيه البركة العظيمة . وفي خبر آخر قال : ومن كتبها ودفنها في المزارع امنت من آفة اللّص والنّقصان ، والقي فيه البركة العظيمة وان وضعه في عتبة باب دار لم يدخل فيها لصّ قط ، وان وضعه في عتبة حانوت روّج متاعه وكثر نفعه . وقد مرّ في الباب السّادس في أواخر لؤلؤ فضل طلب المعاش دعاء مجرّب لذلك أيضا . وقال في الأنوار : فانّى جربتها وكذا غيرى فانّها تحفظ من الّلصوص ، وفي الحروب ومن هوامّ الأرض ودوابّه ، ولو انّ أحدا قرأها ودخل بين السّيوف والرّماح لنجّاه اللّه بها من كلّ الأهوال ، وحفظها يتضاعف بتضاعف قرائتها وقال فيه في نور آخر في إصابة العين ، ولقد جرّبنا قراءة آية الكرسي لدفع كلّ هول وخوف من الحاليات والمستقبلات ، ومن جملتها : انّنا قد كنّا في بعض الاسفار فغار علينا جماعة من الّلصوص فشرعت أنا في قراءة آية الكرسي فلمّا وصلوا الينا تشاوروا في امرهم ثم أتوا الينا بالسّلام والتحيّات الخاصّة ، وقد كنّا ضللنا من الطّريق فأرسلوا معنا واحدا منهم إلى أن وصلنا إلى قريب المنزل وجرّبنا قرائتها في اوّل النّهار واوّل الّليل يقى من طوارقهما وآفاتهما ، وقد أشرنا