محمد نبي بن أحمد التويسركاني
354
لئالي الأخبار
ثم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : هذا من المختار ممّا علّمنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وامرني أن اعلّمه الحسن والحسين . وقال عليه السّلام : من قرء قل هو اللّه أحد احدى عشر مرة في دبر الفجر لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وان رغم انف الشيطان . وقال حفص : سمعت أبا عبد اللّه يقول لرجل : تحبّ البقاء في الدّنيا ؟ قال نعم قال : ولم ؟ قال لقرائة قل هو الله أحد فسكت عنه . وقال ( ع ) : من قرء إذا أوى إلى فراشه قل هو الله أحد كتب الله له براءة من الشّرك وفي امالى الصّدوق ( ره ) قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرء قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب خمسين سنة . أقول يأتي لها فضل آخر في الباب التاسع في لؤلؤ فضل زيارة القبور وقد ورد ان أبا عبد الله ( ع ) قال : من قرأ قل يا ايّها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرايض غفر الله له ولوالديه وما ولد وان كان شقيا محى من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان السّعداء وأحياه الله سعيدا ، واماته شهيدا وبعثه شهيدا . وعنه ( ع ) قال : يكره أن يقرأ قل هو الله أحد بنفس واحد وفي الكافي عنه ( ع ) قال : من مضى به يوم واحد فصلّى فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له يا عبد الله لست من المصلّين . وفي خبر قال ( ع ) : ما زكت صلاة لم يقرأ فيها قل هو الله أحد وفي آخر قال : من مضت عليه جمعة ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد ثم مات ، مات على دين أبى لهب زاد الله عذابه . وقال الفضيل امرني أبو جعفر ( ع ) ان اقرأ قل هو الله أحد وأقول إذا فرغت منها كذلك الله ربّى ثلثا . أقول : قد ورد المرة والمرّتين أيضا والثلاث أفضل . ( في خواص سورة التوحيد ) واما خواصها ففي خبر جاء رجل إلى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكى اليه الفقر وضيق المعاش فقال