محمد نبي بن أحمد التويسركاني
355
لئالي الأخبار
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا دخلت بيتك فسلّم ان كان فيه أحد وان لم يكن فيه أحد فسلّم واقرأ قل هو الله أحد مرّة واحدة ، ففعل الرّجل فأفاض الله عليه رزقا حتى أفاض على جيرانه . وفي آخر قال أمير المؤمنين ( ع ) : من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه ثلاث مرّات وكل الله به خمسين الف ملك يحرسونه ليله . وفي آخر قال : من أوى إلى فراشه فقر أقل هو اللّه أحد أحد عشر مرّة حفظ في داره وفي دويرات حوله . وقال أبو عبد الله ( ع ) : من قرأ قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل من الله في حفظ وكلائه حتى يرجع إلى منزله . وقال ( ع ) لمفضل : يا مفضّل احتجب من النّاس كلّهم بسم الله الرّحمن الرّحيم ، وبقل هو الله أحد اقرأها عن يمينك وشمالك ، ومن بين يديك ومن خلفك ومن تحتك ومن فوقك ، وإذا دخلت على سلطان جائر حين تنظر اليه فاقرأها ثلاث مرّات واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده . وقال ( ع ) : من قدّم قل هو الله أحد بينه وبين كلّ جبّار منعه اللّه منه يقرأها بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله فإذا فعل ذلك رزقه اللّه خيره ومنعه شره وقال عليه السّلام : من أصابه مرض أو شدّة لم يقر في مرضه أو شدّته قل هو اللّه ( أحد ظ ) ثمّ مات في مرضه أو في تلك الشدّة الّتى نزلت به فهو من أهل النّار . وفي خبر مرّ قال عليه السّلام كلّ من لم يبرأه سورة الحمد وقل هو اللّه أحد لم يبرأه شئ وكلّ علّة تبرأ بهاتين السّورتين ، وقال جبير بن مطعم : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتحبّ يا جبير أن تكون إذا خرجت سفرا من أمثل أصحابك هيئة وأكثرهم زادا قلت نعم بابى أنت وامّى يا رسول اللّه قال : فاقرأ هذه السّور الخمس : قل يا ايّها الكافرون ، وإذا جاء نصر اللّه والفتح ، وقل هو اللّه أحد ، وقل أعوذ بربّ الفلق ، وقل أعوذ بربّ النّاس ، وافتح قرائتك ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم . قال : جبير وكنت غير كثير المال ، وكنت اخرج مع من شاء اللّه أن أخرج فاكون