محمد نبي بن أحمد التويسركاني
323
لئالي الأخبار
كانا كافرين . وقال اسحق : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك انى أحفظ القرآن عن ظهر قلبي فأقرأه عن ظهر قلبي أفضل أو انظر في المصحف قال : فقال لي بل اقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل أما علمت أن النّظر في المصحف عبادة . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ليس شيء على الشيطان أشدّ من القراءة في المصحف نظرا . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نوّروا بيوتكم بقراءة القرآن ، ولا تتخذوها قبورا كما فعلت اليهود والنّصارى صلّوا في الكنايس والبيع وعطّلوا بيوتهم فانّ البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع أهله ، وأضاء لأهل السّماء كما تضئ نجوم السّماء لأهل الدّنيا . وقال صلّى اللّه عليه وآله : اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن فان البيت إذا قرء فيه تيسّر علي أهله وكثر خيره وكان سكّانه في زيادة وإذا لم يقرء فيه القرآن ضيق على أهله وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان . وقال : البيت الّذى يقرء فيه القرآن ويذكر اللّه فيه يكثر بركته وتحضره الملائكة ويهجره الشّيطان ، ويضيء لأهل السّماء كما يضئ الكوكب لأهل الأرض وانّ البيت الّذى لا يقرء فيه القرآن ولا يذكر اللّه فيه تقلّ بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشّياطين . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يترائاه أهل السّماء كما يترائى أهل الدّنيا الكوكب الدّرّى في السماء وقال أمير المؤمنين : ليكن جلّ كلامكم ذكر اللّه وقراءة القرآن فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل أىّ الاعمال أفضل عند اللّه قال صلّى اللّه عليه وآله : قراءة القرآن ، وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه وقال : من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد غرب اى بعد عهده بما ابتدء منه وأبطأ في تلاوته . وقال عليه السّلام : يفتح أبواب السّماء في خمس مواقيت عند الغيث ، وعند الزحف وعند الاذان ، وعند قراءة القرآن ، وعند زوال الشّمس وفي خبر وعند تهب الريح