محمد نبي بن أحمد التويسركاني
291
لئالي الأخبار
تأكل من لحم جسدها فانّها كانت تزيّنت بدنها للنّاس وامّا الّتى شدّت يديها إلي رجليها فانّها كانت قذرة الوضوء وقذرة الثياب وكانت لا نغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف وكانت تستهين بالصّلوة واما العمياء الصّماء الخرساء فانّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها وامّا الّتى تقرض لحمها بالمقاريض فانّها كانت تعرض نفسها على الرّجال وامّا التي كان يحرق وجهها وبدنها فانّها كانت قوّادة وامّا الّتى كان رأسها راس الخنزير وبدنها بدن الحمار فانّها كانت كذّابة أو نمّامة وامّا الّتى كانت في صورة الكلب والنّار تدخل في دبرها ، وتخرج من فيها فانّها كانت قينة نوّاحة حاسدة . وفي حديث آخر قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثم مضيت فاذن بنسوان معلّقات بثديهن فقلت من هؤلاء يا جبرئيل فقال : هؤلاء الذين يورثن أزواجهم أولاد غيرهم ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اشتدّ غضب اللّه على امرأة أدخلت على قومهم في نسبهم من ليس منهم فاطلع علي عوراتهم واكل خزائنهم أقول : تأتي في أواخر الباب العاشر في لؤلؤ ما ورد في عقاب الزنا أخبار في عقاب الزّانية ، والناظرة إلى الاجنبىّ تذكرها يناسب المقام . ( في ان لكل انسان تمثالا في السماء يعمل مثل عمله ) تنبيه قد ذكر بعض المحققين في بيان مرئى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذه المعذّ باب وغيرهنّ ممّن اخبر عن رؤيتهم في ليلة المعراج في جهنّم وجوها : أحدها ما روى عنه ( ص ) أنه قال : ان اللّه لمّا عرج بي اليه مثّل لي أمتي في ( من ظ ) الطّين من اوّلها إلي آخرها حتى أنا أعرف بهم من أحدهم بأخيه وعلّمنى الأسماء كلّها فيكون هذا الّذى رآه ( ص ) من التّمثيلات الطّينية باعتبار ما يؤل اليه حالهم فانّ علمه ( ص ) مأخوذ من علم اللّه ، وعلمه بالأشياء قبل وجودها كعلمه بها بعد وجودها فمثّلت له الأشياء قبل وجودها ، وشاهدها بعين العيان . وثانيها أنه قد روى عن الصّادق ( ع ) في تفسير يا من اظهر الجميل وستر