محمد نبي بن أحمد التويسركاني
290
لئالي الأخبار
لعنة اللّه إلى أن ترجع إلى بيتها . ( حديث شريف في سبب عذاب النساء في جهنم باقسام مختلفة ) لؤلؤ : ويناسب المقام ايراد حديث شريف ورد في سبب عذاب جماعة من النساء واللاتي رآهنّ النّبى ( ص ) في ليلة المعراج معذّبات في جهنّم وفي تحقيق معنى مرئى النّبي من هذه المعذبات وفي قصتين شريفتين جرتا بين الزهراء وبعلها ( ع ) مشعرتين بان الرّجل ينبغي ان يطلب مرضات زوجته . وفي ان اللّه جعل جهاد النساء الصبر على الضرة وعلى اذي زوجها وحسن التبعل والحمل والرّضاع . روى الصدوق باسناده إلى الرضا ( ع ) عن علي عليه السّلام قال دخلت انا وفاطمة على رسول اللّه ( ص ) فوجدناه يبكى بكاء شديدا فقلت فداك أبى وامّى يا رسول اللّه ما الذي أبكاك فقال لي : يا علىّ ليلة أسري بي إلى السماء رايت نساء أمتي في عذاب شديد فأنكرت شانهن فبكيت لما رايت من شدة عذابهنّ ، رايت امرأة معلّقة بشعرها يغلى دماغ رأسها ورايت امرأة معلّقة بلسانها والحميم يصّب في حلقها ورايت امرأة معلّقة بثدييها ورايت امرأة معلقة برجليها ورايت امرأة تأكل لحم جسدها والنّار توقد من تحتها ورايت امرأة قد شدّت رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيّات والعقارب ورأيت امرأة صمّاء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من تحت منخرها وبدنها منقطع من الجذام والبرص ورايت امرأة تقرض لحمها بالمقاريض ورايت امرأة معلّقة برجليها في تنّور من نار ورايت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل امعائها ورايت امرأة رأسها راس الخنزير وبدنها بدن الحمار وعليها الف الف لون من العذاب ورايت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار فقالت فاطمة يا حبيبي ما عملهنّ حتّى وضع اللّه عليهنّ فقال يا بنتي امّا المعلّقة بشعرها فانّها كانت لا تغطّي شعرها من الرّجال وامّا المعلّقة بلسانها فانّها كانت تؤذى زوجها وامّا المعلّقة بثدييها فانّها كانت تمنع من فراش زوجها واما الّتى علّقت برجليها فانّها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها واما الّتي كانت