محمد نبي بن أحمد التويسركاني
289
لئالي الأخبار
من الرجل وانّما همّها في الرّجال فاحبسوا نسائكم يا معاشر الرجال وفي حديث آخر قال واكفف عليهنّ من ابصارهن بحجابك ايّاهن فان شدّة الحجاب خير لك ولهنّ من الارتياب وليس خروجهنّ باشدّ من دخول من لا يوثق به عليهنّ فان استطعت ان لا يعرفن غيرك من الرّجال فافعل . وفي آخر قال خير النّساء ان لا يرين الرّجال ولا يراهن الرجال وقالت امّ سلمة كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعنده ميمونة فاقبل ابن امّ مكتوم وذلك بعد ان امر الحجاب فقال احتجبا فقلنا يا رسول اللّه أليس أعمى لا يبصرنا قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفعميا وان أنتما ألستما تبصرانه . وفي المكارم نهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان تتكلّم المراة عند غير زوجها وغير ذي محرم أكثر من خمس كلمات ممّا لا بدّ لها منه ونهى ان تحدّث المراة المراة بما تخلو به مع زوجها وقال الصّادق نقلا عن آبائه عليهم السّلام نهى رسول اللّه ان تخرج المراة من بيتها بغير اذن زوجها فان خرجت لعنها كلّ ملك في السّماء وكلّ شيء تمر عليه من الجن والانس حتى ترجع إلى بيتها ونهي ان تتزيّن لغير زوجها فان فعلت كان حقا على اللّه ان يحرقها بالنّار . وفي حديث آخر قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ولا نخرج من بيتها الا باذنه وان خرجت بغير اذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرّحمة حتى ترجع إلى بيتها . وفي خبر آخر قال لعنها اللّه وجبرئيل وميكائيل وفي رواية قال فلا نفقة لها حتى ترجع . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اى امرأة تطيبت وخرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى ما رجعت وفي رواية مثله الّا أنه قال تطيبت لغير زوجها ثم خرجت . وفي أخرى قال : ايّما امرأة تطيبت لغير زوجها لم تقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها . وقال عليه السّلام : أيما امرأة وضعت ثوبها في غير منزل زوجها وبغير اذنه لم تزل في