محمد نبي بن أحمد التويسركاني
287
لئالي الأخبار
وفي خبر آخر قال : فان أكثر كنّ حطب جهنّم إن كن تكثرن الّلعن وتكفرن العسرة إلى أن قال لولا ما يأتين إلى بعولتهنّ ما دخلت مصليّة منهنّ النار ويأتي في ذيل اللؤلؤ وفي اللؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ اخبار نفيسة أخرى في عقابها ببعض اعمالها الاخر وقال عليه السّلام : من ضرب امرأة بغير حقّ فانا خصمه يوم القيمة لا تضربوا نسائكم فمن ضربهنّ بغير حقّ فقد عصى اللّه ورسوله وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الا وان اللّه ورسوله بريئان ممن اضرّ بامرأته حتى تختلع منه ولم تضرّ منه . وقال عليه السّلام : من ظلم امرأة مهرها فهو عند اللّه زان ويقول اللّه له يوم القيمة عبدي زوّجتك أمتي على عهدي فلم تف لي بالعهد فيتولّي اللّه طلب حقّها فيستوجب حسناته كلّها فلا يفي بحقّها فيؤمر به إلى النّار وفي الكافي قال انّ اللّه يغفر كل ذنب يوم القيمة الّا مهر امرأته وفي خبر قال إن اللّه يقضى عن المؤمنين الديون ما خلا مهور النساء بل قال من امهر مهرا ثم لا ينوى قضاءه كان بمنزلة السّارق وفي خبر آخر قال من تزوّج المرأة ولا يجعل في نفسه ان يعطيها مهرها فهو زان . وقال عليه السّلام من كان له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله جاء يوم القيمة مغلولا مائلا شقّه حتى يدخل النّار وقد ورد في تفسير قوله تعالي [ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ] عن الصّادق عن آبائه ان النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقسم بين نسائه في مرضه فيطاف به بينهن قال وروى أن عليّا كان له امرأتان فكان إذا كان يوم واحدة لا يتوضأ في بيت الأخرى . وقال عليه السّلام : وأيما رجل رضى بتزيين امرأته وتخرج من باب دارها فهو ديّوث ولا يأثم من يسيّمه ديّوثا والمراة إذا خرجت من باب دارها مزينة معطّرة والزّوج بذلك راض يبنى لزوجها بكّل قدم بيت في النّار فقصّروا أجنحة نساءكم فان في تقصير اجنجتها رضى وسرورا ودخول الجنة بغير حساب وروى الصدّوق عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال من أطاع