محمد نبي بن أحمد التويسركاني

286

لئالي الأخبار

ليلة مثل رمل عالج وان ماتت قبل ان تعينه وقبل ان يرضى عنها حشرت يوم القيمة منكوسة مع المنافقين في الدّرك الأسفل من النّار . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ايّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حقّ لم يقبل اللّه منها صلاة حتّى يرضى عنها وسئل عن المرأة الغاضبة زوجها هل لها صلاة أو ما حالها قال عليه السّلام لا تزال عاصية حتّى يرضى . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها وقال عليه السّلام وأىّ امرأة هزئت زوجها لم تزل في لعنة اللّه وملائكته ورسله أجمعين حتّى إذا نزل بها ملك الموت ( قال ظ ) لها أبشري بالنّار وإذا كان يوم القيمة قيل لها ادخلي النّار مع الدّاخلين . وقال عليه السّلام ومن كانت له امرأة تؤذيه لم تقبل اللّه صلاتها ولا حسنة من عملها حتّى تعينه وترضيه وإن صامت الدّهر وقامت وأعتقت الرقاب وأنفقت الأموال في سبيل اللّه وكانت أوّل من يرد النّار ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعلى الرّجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما . وفي خبر آخر قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ايّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل اللّه منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرّقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل اللّه فكانت أوّل من يرد النّار وكذلك الرّجل إذا كان لها ظالما وفي بعض نسخ الحديث قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ايّما امرأة دعاها زوجها إلى فراشه فأبت خرجت من حسناتها كما يخرج الحيّة من جلدها . وفي الكافي قال أبو جعفر عليه السّلام : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم النحر على ظهر المدينة على جمل عارى الجسم فمرّ بالنّساء فوقف عليهنّ ثمّ قال يا معشر النّساء تصدّقن وأطعن أزواجكن فانّ أكثر كنّ في النّار فلمّا سمعن ذلك بكين ثم قامت اليه امرأة منهن فقالت يا رسول اللّه في النّار مع الكفّار ؟ واللّه ما نحن بكفّار فنكون من أهل النّار فقال لها رسول اللّه إن كن كافرات بحق ازواجكنّ .