محمد نبي بن أحمد التويسركاني

251

لئالي الأخبار

شئ امنعها هذه الأشياء الأربعة قال : لان الرّحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد والحصير في ناحية البيت خير من المرأة لا تلد . وفي خبر قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن السّوداء إذا كانت ولودا أحب ألىّ من الحسناء العاقر . وفي آخر قال : خير نسائكم الولود الودود فقال على يا رسول اللّه : ما بال الخلّ تمنع منه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا حاضت عن الخلّ لم تطهر أبدا بتمام والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشتدّ عليها الولادة ، والتفّاح الحامض يقطع حيضها فيصير داء عليها . ( في الأوقات الحسنة والمكروهة للجماع وفيما يزيد الباه ) لؤلؤ في الأوقات الحسنة والمكروهة للجماع ، وفيما يقوى الباه ، ويزيد في الجماع من الأغذية والأدوية ، وفي عقد الزوجة عن غير الزوج ، ورفع العشق والابنة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا علي لا تجامع إمراتك بعد الطّهر فانّه ان قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشّيطان يفرح بالأحول في الانسان . يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فانى أخشى ان يقضي بينكما ولد يكون مخنّثا مؤنّثا مخبّلا ، يا علي من كان جنبا في الفراش مع امرأته فلا يقرء القرآن فانّى أخشى عليهما أن تنزل نار من السماء فتحرقهما يا علي لا تجامع امرأتك الا ومعك خرقة ومع أهلك خرقة ، ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشّهوة علي الشّهوة فانّ ذلك يعقب العداوة بينكما ، ثم يؤدّيكما إلى الفرقة والطّلاق . يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فانّ ذلك من فعل الحمير فان قضى بينكما ولد كان بوّالا في الفراش كالحمير البّوالة في كل مكان . يا علي لا تجامع أمرتك في ليلة الفطر فانّه إن قضى بينكما ولد لم يكن ذلك الولد الا كثير الشرّ . يا علي لا تجامع امرأتك في ليلة الاضحي فانّه ان قضي بينكما ولد يكون له