محمد نبي بن أحمد التويسركاني
250
لئالي الأخبار
( ره ) ان يقودها والنّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسوقها فبينا هو في بعض الطريق إذا سمع النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجبة فإذا هو بجبرئيل عليه السّلام في سبعين ألفا وميكائيل عليه السّلام في سبعين ألفا فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما اهبطكم إلى الأرض قالوا جئنا نزف فاطمة إلى زوجها وكبر ميكائيل ، وكبر جبرئيل وكبرت الملائكة وكبر محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضع التكبير علي العرايس من تلك الليلة . وعن الصّادق عليه السّلام قال : زفوا عرايسكم ليلا ، واطعموا ضحى وقال الصّادق إذا دخلت عليك أهلك فخذ بناصيتها واستقبل بها القبلة ، وقل اللّهم بأمانتك اخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فان قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا سوّيا ، ولا تجعل للشّيطان فيه شركا ولا نصيبا ، وفي رواية اللّهم على كتابك تزوّجتها ، وفي أمانتك أخذتها إلى آخره ومن كتاب النّجاة المروى عن الأئمة عليه السّلام : إذا قرب الزفاف يستحبّ أن تأمرها أن تصلّى ركعتين استحبابا ، وتكون على وضوء إذا أدخلت عليك وأن تصلّى أنت أيضا مثل ذلك وتحمد اللّه وتصلّى على النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتقول اللّهم ارزقني إلفها وودّها ورضاها بي واجمع بيننا بأحسن اجتماع ، وأيسر ايتلاف فإنك تحبّ الحلال وتكره الحرام . ( في آداب دخول العروس في البيت ) وقال أبو سعيد الخدري أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علي بن أبي طالب فقال يا علي : إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفّها حين تجلس ، واغسل رجليها ، وصب الماء من باب دارك إلي أقصى دارك فانّك إذا فعلت ذلك اخرج اللّه من دارك سبعين الف لون من الفقر وادخل فيه سبعين الف لون من الغنى ، وأنزل فيه سبعين لونا من البركة ، وادخل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كلّ زاوية من بيتك ، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أن يصيبها ما دامت في تلك الدّار ، وامنع العروس في أسبوعها من الألبان ، والخلّ والكزبرة ، والتفّاح الحامض من هذه الأربعة الأشياء فقال على : يا رسول اللّه لاي