محمد نبي بن أحمد التويسركاني

241

لئالي الأخبار

فيه الشّفاء ، والفرح فإذا انزل فتطأطأى قليلا قليلا حتى تنبطحى على وجهك ، ولا تدعيه يقوم عن مرّة واحدة ولا عن ثلاثة بل عن أربعة أو خمسة فإذا فرغ فعاوديه بالمزاح ، والتّدغدغ ، والحفن ، والعسر ، والمسامرة ، واجعلى يدك بين فخذيه قريب ايره ومرّخ ايره وفخذيه ، وخذي بيده ، ودعيها علي سطح شفرك وادخلي إصبعه في فرجك يلعب به ساعته ثم اخرجيها وادخليها بين اليتيك ودعيها يقبض اليتيك قبضا محكما ثم خذيها ، وردّيها إلي رحمك ثانية ، وحبّسى بها بدنك من شفرك إلى حلقة السرّة ، وكرّرى حتى لا تبطل شهوته . ( في آداب الزوج والزوجة من الأطوار مضافا إلى ما مر ) ثم إنها اتت إلي الزّوج وقالت له : إني قد ذللت لك المركب ، وسهّلت لك المطلب فأقبل وصيّتى وافقه موعظنى فقال لها مري ما شئت فقالت له : إذا خلوت بأهلك فاقصد النيك الصّلب ، والرهز الشّديد ، وثاورها مثاورة الأسد فريسته ، وتطاول عليها ، وصيّرها دون قامتك لتجتمع تحت صدرك فتجد لذلك حلاوة فإذا صرعتها فعليك بالتجميش والقرص ، وعضّ الشّفة ثم شلّ ( شدّ ) رجليها على عاتقك ثم ادخل يدك تحت ثدييها ، ودغدغها ثم اجمعها من تحت إبطيها ، واقبض على منكبيها ثم ضع رأس ذكرك بين شفريها واستعمل النخير والشخير والرهز والغنج ليزيدها بذلك شغفا وشبقا ، وخذ الرهز الكثير من فوقها ، ومرها به وبالغنج والالصاق بك ، وألصق بطنك ببطنها وأعصرها حتى يقوم ايرك تفعل ذلك ثلاثا وأنت جالس ثم قوما جميعا فتنظّفا بالماء جميعا لئلّا تحدث الرّائحة الكريهة من الملاعبة ثم ارجعا إلى فراشكما ، وابطحها على الوجه واقعد على فخديها ، وريّق ذكرك وباب استها ثم ادلك به الحلقة قليلا قليلا حتى يليّن ثمّ اولجه ، وتابع الرّهز ، وبالغ في الايلاج حتى تتمكّن جميعه ثمّ ارهزها رويدا وكذلك هي من تحتك ، وتكثر الغنج والحركة حتى يشتدّ ايرك قياما ، وتنفتح عروق استها فإذا قام فأخرج يديك من تحت بطنها حتى تقبض سرّتها فتعصرها عصرا ليّنا رقيقا ثم