محمد نبي بن أحمد التويسركاني

242

لئالي الأخبار

ادفعها إليك لتقارب حلقة دبرها إلى أصل ذكرك وكلّما دغدغتها في سرّتها وبين خواصرها وحلمتا ثدييها ينفتح استها للشوق إلى الفعل فإذا انبطحت إلي الأرض فارفعها إليك وارفع نفسك معها قليلا حتى تصير باركة على أربع ، وارفع عجيزتها وشخّص منكبيها واخفض هنها فان استها ينفتح لك من غير تعب ثم ادخل ايرك وأكثر الرّهز والغنج مساعدا لها ، وان هي قلّت حركتها فمرها أن تكثر الرّهز والغنج فلا تزال على ذلك حتى تعمل اوّلا وثانيا وثالثا ورابعا ثم لا تغفل عن وطيك الاست نهارا فانّه أطيب والذّ لانّك تنظر إلى ما تعمل فان فعلت هذا وأردت المفارقة منك ضجرا منها من بعد الأربع والخمس مرّات لم تقبل نفسك ولا تنقص شهوتك لحلاوة هذا العمل وكذلك هي . وقال العبدي : اشتريت جارية فلمّا خلوت بها وأردت وطيها قالت : مكانك أتعرف أصل النيك ؟ قلت لا قالت : لذة النيك في الفرج أن ترفع رجلي وتقعد على أطراف أصابعك وتولجه وأنت تنظر اليه وهو يدخل ويخرج ثم قبل شعرتى وسرّتى في خلال فعلك ، وإذا أردت أن تصبّ شهوتك فأخرجه إلى ثلاثة أرباعه فصبه فترى الشرج يعصر ، وأقل الرّيق إذا نكت في الحر فانّه الذّ وإذا نكت في الاست فأكثر الرّيق فانّه الذّ وغيبه إلى الأصل ، وبالغ في الايلاج ، وقبّل الاليتين في كلّ ساعة فانّ ذلك يزيد في شبقك ففعلت ذلك فلم أرأطيب منه ، وقالت حبيبة المرقومة الغنج ما كثر فيه النخير وطال في خلاله التّنفس والزّفير ولكلّ شئ أسّ ، وأساس الجماع الغنج قالت : وإذا ظفرت بجارية مملوكة أو حرّة لا غنج عندها فعلّمها الغنج بأن ترّش عليها الماء البارد وهي غافلة أو تغرز بفخذها إبرة أو شوكة وهي غافلة فانّها تنخر ، وتزفر ، وينبغي أن يكون عليها ذلك مرارا من حيث لا تعلم حتى تمترنّ علي الغنج ، وفي زهر الرّبيع ، وينبغي لهما إذا فرغا من الجماع أن يتنادما ، ويتبادسا ، ويتحاضنا ، ويتدغدغا ولتقبله بالذكر ، ويقبلها بالفرج فان ذلك أشهى للطبيعة .