محمد نبي بن أحمد التويسركاني
237
لئالي الأخبار
وعن الحسن بن جهم قال قلت لعلي بن موسى ( ع ) : خصبت ؟ قال : نعم بالحنّاء والكتم أما علمت أنّ في ذلك لاجرا انّها تحب أن ترى منك مثل الذي تحبّ أن ترى منها يعنى المرأة في الهيئة ولقد خرجن نساء من العفاف إلى الفجور ما أخرجهنّ الّا قلّة تهييء أزواجهن . وعن علي بن موسى عليه السّلام قال أخبرني أبى عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام أن نساء بني إسرائيل خرجن من العفاف إلى الفجور ما أخرجهنّ الّا قلة تهية أزواجهنّ ، وقال : إنّها تشتهى منك مثل الذي تشتهى منها . وتأتى في أواخر الباب الثامن في لؤلؤ جملة أمور أخرى تدخل تحت قوله تعالى [ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ] اخبار اخر تذكّرها يناسب المقام ، وسيأتي في اللؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ ، وفي لؤلؤ ما يدل على تعجيل تزويج البنات جملة آداب اخر للمواقعة ، ومقدّماتها ، ولتشخيص أحسنهنّ للتزويج والوقاع واردأهّن لهما ، ويستحّب أن يقرء عند المقاربة اللهمّ ارزقني ولدا واجعله تقيّا زكيّا ليس في خلقه زيادة ، ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير ، وبعد الانزال اللّهم لا تجعل للشّيطان فيما رزقتني نصيبا . وكذا يستحب عندها ان يقرء اللّهمّ ان قضيت منها لي ولدا فاجعله مباركا سويّا ، ولا تجعل للشّيطان فيه شركا ونصيبا ، وان يقرء بسم اللّه لدفع شرك الشّيطان كما يأتي تفصيله في الباب السّابع في لؤلؤ فوائد بسم اللّه ، ولادراك أجوره العظيمة الآتية هناك في لؤلؤ فضله التي منها قوله عليه السّلام : وإذا غشيت أهلك فقل بسم اللّه الرحمن الرحيم فان حفظتك يكتبون لك الحسنات حتى تغتسل من الجنابة . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : خلق اللّه الشّهوة عشرة اجزاء فجعل تسعة اجزاء في النساء ، وجزءا واحدا في الرّجال ، ولولا ما جعل اللّه فيهنّ من الحياء على قدر اجزاء الشّهوة لكان لكلّ رجل تسع نسوة متعلقات به . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فضّلت المرأة على الرّجل بتسعة وتسعين من