محمد نبي بن أحمد التويسركاني
238
لئالي الأخبار
الّلذة ولكن اللّه ألقى عليهنّ الحياء وقال : انّ اللّه جعل للمرأة صبر عشر رجال فإذا هاجت كان لها قوة عشرة رجال وقال : انّ اللّه جعل للمرأة أن تصبر صبر عشرة رجال فإذا حصلت زادها قوة عشرة رجال وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن النساء أعطين بضع أثني عشر وصبر اثنى عشر وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ السّباع همّها بطونها ، وان النّساء همّهنّ الرّجال . وفي رواية قال : إنّ اللّه خلق آدم من الماء والطّين فهمّة ابن آدم في الماء والطّين ، وخلق حواء من آدم فهمّة النساء في الرّجال فحصنّوهنّ في البيوت وفي أخرى قال : خلق الرّجال من الأرض ، وانّما همّهم في الأرض ، وخلقت المرأة من الرجال وإنّما همّها في الرّجال احبسوا نساءكم معاشر الرّجال ، وقال عليه السّلام : الحياء عشرة أجزاء تسعة في النّساء ، وواحدة في الرّجال فإذا خطبت المرأة ذهب جزء من حيائها ، فإذا تزوّجت ذهب جزء ، وإذا اقتضّت ذهب جزء ، وإذا ولدت ذهب جزء وبقي لها خمسة أجزاء فان فجرت ذهب حيائها كلّه ، وان عفّت بقي لها خمسة أجزاء . في وصية حبيبة المدنية في آداب الزوجة والزوج لؤلؤ في وصيّة حبيبة المدنيّة إلي بنتها وزوجها بآداب المزاوجة والمواقعة المفيدة لكثير من آدابها العجيبة ، وأطوارها الغريبة مضافا إلي ما مرّ في الّلؤلؤ السّابق وهي كما في زهر الرّبيع أنّها قالت لابنتها قبل أن تهدى إلى زوجها انى أوصيك بوصيّة ان قبلتها سعدت قالت : وما هي ؟ فقالت : انظرى ان هو مد يده إليك فانخري واشخرى واظهرى له استرخاءا وفتورا ، وان قبض على جارحة من جوارحك فارفعى صوتك عمدا ، وتنفّسى الصّعداء وبرقى أجفان أعيانك فإذا أولج ايره فيك فأكثرى الغنج والحركات اللطيفة وأعطيه من تحته رهزا موافقا لرهزه ثم خذي يده اليسرى فادخلي حرفها بين اليتيك وضعي رأس إصبعه الوسطى على باب استك ثم تحركى من تحته ثم أعيدي النخير والشّهيق والشخير فإذا أحست بافضائه فاضبطيه وعاطيه الرّهز من أسفل بنخير وزفير فإذا أخرج ايره في خلال رهزه