محمد نبي بن أحمد التويسركاني

207

لئالي الأخبار

ما ضيّع تسبيحه . وقال ( ع ) ما من طير يصاد إلّا بتركه التّسبيح ولا من مال يصاب إلا بترك الزكاة وقال : واقسم بالذّى خلق الخلق وبسط الرّزق إنه ما ضاع مال في برّ ولا بحر الّا بترك الزّكوة ، وما صيد صيد في برّ ولا بحر إلا بترك التسبيح في ذلك اليوم . وقال عليه السّلام : ما ادّى أحد الزّكوة فنقصت من ماله ولا منعها أحد فزادت في ماله وقال عليه السّلام : وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي . وقال صلّى اللّه عليه وآله : لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا ، وادّوا الأمانة وآتوا الزّكوة فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسّنين . وقال إذا منعت ( كذا ) الأرض بركانها . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وإذا منعت الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزّرع والثّمار والمعادن كلّها . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا . أقول مثل الزّكوة وساير الحقوق الواجبة مثل فضول الكرم فكلّما قطع فضوله قوى وكثر وجاد ثمره ، وكلّما بقي الفضول ضاع ، وخرب الكرم . زكاة مال بدر كن كه فضله مو را * چه باغبان ببرد بيشتر دهد انگور وقد ورد انّه قال : من كسب مالا من مهابش أنفقه اللّه . ( كذا ) وقال : ما من عبد يمنع درهما في حقّه إلا أنفق اثنين في غير حقه ، وقال : من منع حقا للّه أنفق في باطل مثليه وقد مرّت في لئالى فوائد الصّدقة في الفائدة السّابعة لها أخبار بهذا المضمون . منها انّه قال : أنفق وأيقن بالخلف واعلم أنه من لم ينفق في طاعة اللّه ابتلى بأن ينفق في معصية اللّه . ومنها أنه : قال : لم يبخل عبد ولا أمة بشئ فيما يرضى اللّه إلا أنفق أضعافها فيما سخط اللّه وتأتى في ذيل لؤلؤ عقاب تارك الخمس أخبار أخر تعاضد هذه الأخبار . تبصرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا غضب اللّه على أمة ولم ينزل بها العذاب علت