محمد نبي بن أحمد التويسركاني
177
لئالي الأخبار
ومنها : انّه قال من عزّي حزينا كسى في الموقف حلة يحبأ بها . وفي خبر آخر : يحبر بها « 1 » . تبصرة قال الصّادق ( ع ) : ليس لأحد أن يحد أكثر من ثلاثة ايّام الّا المرأة على زوجها حتى تنقضى عدّتها . ( في فضل قيام الوصي على الوصية وذم عدم الوفاء بها ) لؤلؤ : فيما ورد في فضل قيام الوصىّ أو غيره على وصية الميّت والعمل به وفي عقاب الوصي أو الحاكم إذا لم يف بوصيّته وأهمله أو بدّله . وفي بعض ما ورد في الحثّ على الوصيّة وذم تركه وفي الستتة التي يلحق الميت بعد وفاته وينتفع بها وفي أنه ينبغي أن يجعل الرّجل نفسه وصى نفسه فيعمل بنفسه لنفسه في حياته كلّما أراد أن يوصى به قال ( ع ) : من ضمن وصيّة الميّت فان قام به كتب له بكل يوم وليلة عتق رقبة ، وله عند اللّه بكلّ درهم مدينة وستّين حوراء ويمسى ويصبح وله بابان مفتوحان إلى الجنّة فان مات ما بينه وبين القابل مات مغفورا له وأعطاه اللّه يوم القيمة مثل ثواب من حج واعتمر ويكون في الجنّة رفيق يحيى بن زكريّا . وفي حديث آخر قال : فمن قام بها سريعا حرّم اللّه جسده على النّار ، وادخله الجنّة مع الصّديقين والشّهداء وأكرمه كرامة سبعين شهيدا وكتب له ما دام حيا كل يوم ألف حسنة ورفع له ألف درجة . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ضمن وصيّة الميّت في أمر الحجّ إلى أن قال : فان قام بها من عامه كتب اللّه له بكلّ درهم ثواب حجّة وعمرة ، فان مات ما بينه وبين القابل مات شهيدا وكتب له ما بينه وبين القابل كل يوم وليلة ثواب شهيد ، وقضى له حوائج الدّنيا والآخرة . واما عقاب الخائن الغير الوافي بالوصيّة فقال تعالى [ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ] وقال ( ع ) من ضمن وصيّة
--> ( 1 ) وقد مرت الخصال التي نهى عنها أهل المصيبة كجز الشعر ولطم الوجه وضرب الفحذ والجبين وأيضا مر في الباب المشار اليه في لؤلؤ ما . . . ( لا يقرء كلمات قليلة منه )