محمد نبي بن أحمد التويسركاني
163
لئالي الأخبار
وقال الصّادق ( ع ) : إذا كان يوم القيمة نادى العبد إلى اللّه فيحاسبه حسابا يسيرا فيقول : ما منعك أن تعودنى حين مرضت فيقول المؤمن أنت ربّى وأنا عبدك أنت الحىّ القيّوم الّذى لا يصيبك ألم ولا نصب فيقول عزّ وجلّ فمن عاد مؤمنا فقد عادني ثم بقول له : أتعرف فلان بن فلان فيقول نعم يا رب فيقول ما منعك أن تعوده حين مرض أما لوعدته لعدتنى ثم لوجدتنى به عنده ثم لو سئلتني حاجة لقضيتها لك ، ولم أردّك عنها ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قام على مريض يوما وليلة بعثه اللّه مع إبراهيم الخليل عليه السّلام فيجاز علي الصّراط كالبرق الّلامع ، ومن سعى لمريض حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه فقال رجل من الأنصار : يا رسول اللّه فإن كان المريض من أهله فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أعظم النّاس أجرا من سعى في حاجة أهله ، ومن ضيّع أهله ، وقطع رحمه حرمه اللّه حسن الجزاء يوم يجزى المحسنين ، وضيّعه ، ومن يضيّعه اللّه في الآخرة فهو يتردّد مع الهالكين حتى يأتي بالمخرج ولم يأت به . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا عيادة في وجع العين ، ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم ويوم لا فإذا طالت العلّة ترك المريض وعياله . وفي حديث قال : إنّ أمير المؤمنين ( ع ) اشتكى عينه فعاده النّبى وقال أمير - المؤمنين عليه السّلام ومن أعظم العوّاد اجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس الّا ان يكون المريض يحبّ ذلك ويريده ، ويسئله ذلك ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه ، وتعجّل القيام من عنده فان عيادة النّوكى أشدّ على المريض من وجعه . وقد حكى أن عايدا طوّل عند مريض فقال له ما تشتكي فقال : طول جلوسك وحكى أنّه قيل لا عمش لم عمشت عيناك قال : من النّظر إلي الثقلاء ومرّ عن بعض الحكماء أنه قال : أربعة تضعف البدن ، وتجلب العلل ، وربما قتلت صاحبها : معاشرة البخيل ، ومجالسة الثقيل ، ومعالجة العليل ، ووعد فيه تطويل ، وقال عليه السّلام تمام العيادة أن تضع يدك على المريض إذا دخلت عليه وفي خبر رواه في الكافي قال عليه السّلام : من تمام