محمد نبي بن أحمد التويسركاني
164
لئالي الأخبار
العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته وقال عليه السّلام إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فيسئله يدعو له فانّ دعائه مثل دعاء الملائكة وفي رواية فانّه يعدل دعاء الملائكة . أقول قد مرّ في الباب الثالث : في لؤلؤ أحوال الملكين الكاتبين بعد موت المؤمن عظم ثواب صلاة الملائكة ، ودعآءهم ، واستغفارهم للادمييّن . وقال أبو جعفر عليه السّلام : من عاد مريضا في اللّه لم يسأل المريض شيئا للعائد الا استجاب اللّه له ، وقال ومن عاد مريضا لم يسئل اللّه شيئا الا أعطاه وفي طبّ النّبي قال : من قال عند مريض اسئل اللّه ربّ العرش العظيم أن يشفيك سبع مرّات إلا عوفي ، وفي الأنوار ، وينبغي أن يحمل معه إلى المريض تفّاحة ، أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود لان المريض يستريح إلى كل من دخل عليه بها كذا جاء في الرّواية عن الصّادق عليه السّلام . وفيه أيضا : وينبغي أن يأذن المريض لكلّ العائدين لانّ مستجاب الدّعوة مخفىّ بينهم فلعلّه الممنوع عن الدّخول . أقول : الرّواية التي أشار إليها هي ما في المكارم عن مولى للصّادق عليه السّلام قال مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده ؛ ونحن عدة من مواليه فاستقبلنا عليه السّلام في بعض الطّريق فقال : أين تريدون فقلنا نريد فلانا نعوده قال : قفوا فوقفنا قال : مع أحدكم تفّاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود فقلنا ما معنا من هذا شئ قال : أما علمتم أن المريض يستريح إلى كل من أدخل به عليه وفيه عنه أيضا قال : ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ، ويوجر فيهم ويوجرون فيه فقيل : نعم يوجرون فيه بمشيهم اليه وهو كيف يوجر فيهم قال عليه السّلام باكتسابه لهم الحسنات فيوجر فيهم فتكتب له بذلك عشر حسنات ، وترفع له عشر درجات ، وتحط عنه عشر سيّئات وقال أبو الحسن عليه السّلام : إذا مرض أحدكم فليأذن للنّاس أن يدخلوا فليس من أحد الا وله دعوة مستجابة ، وقال إذا دخل أحدكم علي أخيه عائدا له فليدع له فانّ دعائه مثل دعاء الملائكة . واما : قدر جلوس العيادة :