محمد نبي بن أحمد التويسركاني
162
لئالي الأخبار
مرضه وكّل اللّه به ملكا من العوّاد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيمة وقال أبو جعفر ( ع ) كان فيما ناجى به موسى ربه ان قال يا رب ما يبلغ عيادة المريض من الاجر فقال اللّه : أو كل به ملكا يعوده في قبره إلي محشره . وفي رواية أخرى قال ( ع ) : وكان فيما ناجى ( به ظ ) موسي ربّه قال : ما لعايد المريض من الاجر قال : أبعث له عند موته ملائكة يشيّعونه إلى قبره ويؤانسونه إلى المحشر . وقال الباقر ( ع ) قال أمير المؤمنين ( ع ) : سمنت لستّة الجنّة منهم رجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنّة . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) ايّما مؤمن عاد مؤمنا مريضا حين يصبح شيّعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرّحمة واستغفروا له حتّى يمسى وإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح . وفي خبر آخر قال ميسر : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : من عاد امرءا مسلما في مرضه صلّى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا ، وإن كان مساءا حتّى يصبحوا مع أنّ له خريفا في الجنّة ، وقال عبد اللّه بن رافع إنّ ابا موسي عاد الحسن بن علىّ عليهما السّلام فقال الحسن ( ع ) أعائدا جئت أو زائرا فقال : عائدا فقال ( ع ) : ما من رجل يعود مريضا ممسيا الّا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يصبح وكان له خريف في الجنّة . وعن أبي هريرة قال : قال النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان اللّه يقول يا بن آدم مرضت فلم تعدنى قال : يا ربّ كيف أعودك وأنت ربّ العالمين قال : مرض فلان عبدي فلو عدته لوجدتنى عنده ، وقال الكاظم ( ع ) : ناقلا عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يعيّر اللّه عبدا من عباده يوم القيمة فيقول ما منعك إذا مرضت ان تعودنى فيقول يا ربّ سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض فيقول مرض أخوك المؤمن فلم تعده فو عزّتى وجلالي لوعدته لوجدتنى عنده ثم لتكفّلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا ارحم الرّاحمين .