محمد نبي بن أحمد التويسركاني
156
لئالي الأخبار
( في ان الله يجعل كل درهم انفق في زيارة سيد الشهداء ) عشرة آلاف درهم ويخلف عليه ما ينفق ويزيد في رزقه ومنها أنه قال : من لم يأت قبر الحسين عليه السّلام حتى يموت كان منتقص الايمان منتقص الدّين إذا دخل الجنة كان دون المؤمنين فيها ، وقال الحلبي : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول فيمن ترك زيارة الحسين عليه السّلام ، وهو يقدر على ذلك قال : إنه قد عق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعقنا واستخفّ بأمر من هوله ، ومن زاره كان اللّه له من وراء حوائجه ، وكفى ما أهمه من أمور دنياه ، وانّه يجلب الرزق على العبد ، ويخلف عليه ما ينفق ، ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلي أهله ، وما عليه وزر ، ولا خطيئة الّا وقد محيت من صحيفته فان هلك في سفرته نزلت الملائكة تغسله ، وفتح له باب إلي الجنّة يدخل عليه روحا حتى ينشر ، وإن سلم فتح أبواب الذي ينزل منه رزقه ، ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم ، وذخر ذلك له فإذا حشر قيل له لك بكل درهم عشرة آلاف درهم إن اللّه نظر لك فذخّرها لك عنده ، وعن علي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يا علي بلغني أن أناسا من شيعتنا تمرّ بهم السّنة والسنتان وأكثر من ذلك لا يزورون الحسين عليه السّلام قلت : إني لأعرف ناسا كثيرا بهذه الصفة قال : أما واللّه بحظهم أخطوا ، وعن ثواب اللّه زاغوا ، وعن جوار محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الجنّة ، تباعدوا قلت فان أخرج عند ( عنه ظ ) رجلا أيجزى عنه ذلك قال قال : نعم وخروجه بنفسه أعظم أجرا وخيرا له عند ربه ، وقال معاوية قال لي أبو عبد اللّه يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين عليه السّلام فان من تركه رآى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده إلى أن قال : أما يحب أن يكون ممن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر له ذنوب سبعين سنة ، وفي خبر آخر قال : من زار قبر الحسين عارفا بحقه غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر ، وعن إسحاق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول ليس ملك في السّموات والأرض الا وهم يسئلون أن يؤذن في زيارة قبر الحسين عليه السّلام ففوج ينزل ،