محمد نبي بن أحمد التويسركاني

157

لئالي الأخبار

وفوج يعرج ، وفي رواية عنه عليه السّلام قال : ما بين قبر الحسين عليه السّلام إلى السماء السابعة مختلف الملائكة . وفي أخرى قال : ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة وأنه لينزل من السّماء كلّ مساء سبعون ألف ملك إلى أن قال : يأتون قبر الحسين عليه السّلام فيسلّمون عليه ثم يعرجون إلي السّماء قبل أن تطلع الشمس ، وينزل من ملائكة النّهار سبعون ألف ملك إلى أن قال : يأتون قبر الحسين عليه السّلام فيسلّمون عليه ثم يعرجون إلي السماء قبل أن يغيب الشمس . وفي رواية عنه قال : موضع قبر الحسين منذ يوم دفن روضة من رياض الجنّة ، وقال ترعة من ترع الجنة . وفي ثواب الأعمال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا زرت أبا عبد اللّه عليه السّلام فزره وأنت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان ، فان الحسين عليه السّلام قتل حزينا مكروبا شعثا ، مغبرا جائعا عطشانا ، واسئله الحوائج وانصرف عنه ولا تتّخذه وطنا . وفيه عن رجل قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : تأتون قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام ؟ قلت نعم قال : تتّخذون لذلك سفرة قلت نعم قال : اما لو أتيتم قبور آبائكم وامّهاتكم لم تفعلوا ذلك قال قلت أي شئ نأكل قال الخبز باللبن . وفي رواية أخرى قال : بلغني أن قوما إذا زاروا الحسين عليه السّلام حملوا معهم السّفرة فيها الجداء والأخبصة وأشباهه لو زاروا قبور أحبائهم ما حملوا معهم هذا ويأتي فضل تربته عليه السّلام وبيان موضع قبره وحرمه في الباب الثامن في لؤلؤ فضل سجدتي الشكر ، ويأتي فضل الذكر بها في الباب السّابع في لؤلؤ فضل تسبيح الزهراء ( ع ) . ومنها أن الصادق ( ع ) قال : من زار واحدا منا كان كمن زار الحسين ( ع ) . وفي خبر آخر قال الحسن : قلت للرضا ما لمن أتى قبر أحد من الأئمة قال له مثل ما لمن أتي قبر أبي عبد اللّه ( ع ) وفي آخر عن زيد قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) ما لمن زار واحدا منكم قال : كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .