محمد نبي بن أحمد التويسركاني

153

لئالي الأخبار

الاسلام فليأت قبر أبي عبد اللّه ( ع ) فليعرف عنده فذلك يجزيه عن حجة الاسلام اما إنّى لا أقول يجزى ذلك عن حجّة الاسلام إلّا لمعسر فامّا الموسر إذا كان قد حجّ حجة - الاسلام فأراد أن يتنفل بالحج والعمرة فمنعه عن ذلك شغل دنياه أو عائق فاتى الحسين عليه السّلام في يوم عرفة أجزأه عن أداء حجته وعمرته ، وضاعف اللّه بذلك أضعافا مضاعفة قلت كم تعدل حجّة ، وكم تعدل عمرة قال لا يحصى ذلك قلت مأة قال ومن يحصى ذلك قلت وألف قال : وأكثر ثم قال : [ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ] . ومنها ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقه كتب اللّه له أجر من أعتق ألف نسمة وكمن حمل ألف فرس في سبيل اللّه مسرجة ملجمة . ومنها ما في رواية أمّ سعيد قالت : جئت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) وساقت الحديث إلى أن قالت قلت أىّ شئ لنا في زيارته يعنى سيّد الشهداء قال تعدل حجّة وعمرة واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما . ومنها ما عن علىّ بن أسباط عنه عليه السّلام قال : إن اللّه يبدء بالنظر إلى زوّار الحسين عليه السّلام عشيّة عرفة قال قلت قبل نظره إلى أهل الموقف قال نعم قلت كيف ذلك قال : لان في ذلك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا ، وفي رواية عنه عليه السّلام أيضا قال : إن اللّه يتجلّي لزوّار الحسين عليه السّلام قبل أهل العرفات ، ويقضى حوائجهم ، ويغفر ذنوبهم ، ويشفّعهم في مسائلهم ويثنىّ بأهل عرفات فيفعل ذلك بهم . ومنها ما عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال : من زار قبر أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام بشط فرات كان كمن زار اللّه فوق عرشه ، وقال من أراد زيارة قبر الحسين عليه السّلام لا أشرا ولا بطرا ، ولا رياء ، ولا سمعة محيت ذنوبه كما يمحى الثوب في الماء فلا يبقى عليه دنس ، ويكتب له بكلّ خطوة حجّة ، وكلّ ما رفع قدمه عمرة ، وقال : من زار قبر الحسين في يوم عاشوراء وجبت له الجنّة . ومنها ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أتى الحسين عارفا بحقه كتب في عليّين وفي رواية قال كتبه اللّه في أعلى علييّن . ومنها ما عن أبان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال : إنّ أربعة آلاف ملك عند