محمد نبي بن أحمد التويسركاني

154

لئالي الأخبار

قبر الحسين ( ع ) . وفي رواية أن الحسين عليه السّلام وكّل به أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون إلى يوم القيمة رئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر الّا استقبلوه ، ولا يودّعه مودّع إلّا شيّعوه ولا يمرض إلّا عادوه ، ولا يموت الّا صلّوا على جنازته واستغفروا له بعد موته . وفي رواية قال عليه السّلام : وكّل اللّه بقبر الحسين ( ع ) أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيمة فمن زاره عارفا بحقّه شيّعوه حتّى يبلغوه مأمنه ، وان مرض عادوه غدوة وعشيا ، وان مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلي يوم القيمة . وفي رواية عن أبي بصير عنه ( ع ) قال : وكل اللّه بالحسين ( ع ) سبعين ألف ملك شعث غبر يصلّون عليه كلّ يوم ، ويدعون لمن زاره ، ويقولون : ربّنا هؤلاء زوّار قبر الحسين ( ع ) إفعل بهم وإفعل بهم . ومنها ما عنه ( ع ) أيضا قال : إن أدنى ما يكون لزائر قبره يعنى الحسين ( ع ) أن اللّه يحفظه في نفسه ، وماله حتّى يردّه إلى أهله فإذا كان يوم القيامة كان اللّه أحفظ له . ومنها ما عن بشير عنه أيضا قال قال في حديث : ومن أتاه يعنى قبر الحسين عليه السّلام في يوم عيد كتب اللّه له مأة حجة وعمرة ، ومأة غزوة مع نبىّ مرسل أو امام عادل ، ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقّه كتب اللّه له ألف حجة ، وألف عمرة متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو امام عادل قال : فقلت له وكيف لي مع الموقف قال : فنظر الىّ شبه المغضب ثم قال : يا بشير إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة واغتسل من الفرات ثم توجّه إليه كتب اللّه له بكل خطوة بمناسكها ، ولا أعلمه الّا قال : وغزوة وفي خبر آخر في التهذيب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من زار قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة كتب اللّه له ألف ألف حجة مع القائم عليه السّلام وألف ألف عمرة مع النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعتق ألف ألف نسمة وحملان ألف ألف فرس في سبيل اللّه ، وسمّاه اللّه عبدي الصدّيق آمن بوعدي ، وقالت الملائكة : فلان صدّيق زكّاه اللّه من فوق عرشه ، وسمى في الأرض زكويا .