محمد نبي بن أحمد التويسركاني
152
لئالي الأخبار
عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجّة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات ، وعشرون غزوة مع نبىّ مرسل أو امام عادل . ومنها ما عن أبي سعيد عنه عليه السّلام قال : قال فإذا زرته كتب اللّه لك اثنتين وعشرين عمرة . وفي رواية أخرى قال له : وإذا زرته كتب اللّه لك به خمسا وعشرين حجة . ومنها ما عن موسي عنه عليه السّلام قال : ان زيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام تعدل ثلثين حجة مبرورة متقبّلة زاكية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ومنها ما عن حذيفة قال قال أبو عبد اللّه : كم حججت حجة قلت تسع عشر حجّة قال فقال لي : لو أتممتها عشرين كنت كمن زار الحسين عليه السّلام . وفي رواية أخرى قال الشهاب : سئلني أبو عبد اللّه فقال ( ع ) : يا شهاب كم حججت قال : فقلت تسع عشر حجة قال لي فتممها عشرين يكتب لك زيارة الحسين ( ع ) وفي أخرى عن علي ( ع ) : عن بعض أصحابنا قال قلت لأبي عبد اللّه فلان أخبرني أنه قال لك إني حججت تسع عشر حجة ، وتسع عشر عمرة فقلت له حجّ حجّة أخرى واعتمر عمرة أخرى يكتب لك زيارة قبر الحسين ( ع ) فقال : أيهما أحبّ إليك ان تحج عشرين حجة ، وتعتمر عشرين عمرة أو تحشر مع الحسين ( ع ) فقلت لا بل احشر مع الحسين قال : فزر أبا عبد اللّه ( ع ) . وفي رواية قال له زيارته خير من عشرين حجّة . وفي التهذيب قال : من أتاه يعنى الحسين فتوضأ واغتسل من الفرات لم يرفع قدما ولم يضع قدما الا كتب اللّه له بذلك حجة وعمرة . ( في فضل زيارة سيد الشهداء في يوم العرفة وانه أفضل ) من الف حج بل بما لا يحصى عدده ومنها ما عن يسار قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) : من كان معسرا فلم يتهيّأ له حجة -