محمد نبي بن أحمد التويسركاني
141
لئالي الأخبار
بما لا مزيد عليه . ( تنبيه ) في الكافي عن صالح قال : سمعت رجلا يسئل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : الرّجل يقول أودّك فكيف أعلم انه يودّنى فقال امتحن قلبك فان كنت تودّه فانّه يودّك ، وقال مسعدة قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّى واللّه لاحبّك فاطرق ثم رفع رأسه فقال : صدقت يا بابشر سل قلبك عمّا لك في قلبي من حبك فقد أعلمني قلبي عمّا لي في قلبك ، وقال أبو الحسن للحسن بن الجهم إذا أردت أن تعلم ما لك عندي فانظر إلي مالي عندك ، وفي العيون عنه قال قلت للرّضا عليه السّلام : اشتهى أن أعلم كيف أنا عندك قال : انظر كيف أنا عندك ، وقال انظر قلبك فان أنكر صاحبك فاعلم أن أحد كما قد احدث ( في فضيلة زيارة المؤمن ) لؤلؤ : فيما ورد في فضل زيارة الاخوان من المؤمنين والمسلمين ، وفي الإشارة إلي فضل عتق الرقبة وعظم أجره . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام . لزيارة مؤمن في اللّه خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى اللّه بكل عضو عضوا من النّار ، حتّى أنّ الفرج يقى الفرج . وفي خبر آخر قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مشى زائرا لأخيه فله بكلّ خطوة حتّى يرجع إلى منزله عتق مأة ألف رقبة ، ويرفع له مأة ألف درجة ويمحى عنه مأة ألف سيّئة ، ويكتب له مأة ألف حسنة فقيل لأبي هريرة أليس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أعتق رقبة فهو فداه من النّار ، وكذلك قلنا لرسول اللّه فقال : بلى يرفع له درجات عند اللّه في كنوز عرشه ، وعن عبد الله بن محمّد الجعفي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا في حديث أيّما مؤمن خرج إلي أخيه يزوره عارفا بحقه إلى أن قالا فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء فإذا التقيا ، وتصافحا وتعانقا أقبل اللّه عليهما بوجهه ثم باهى بهما الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدىّ تزاورا وتحابّا فيّ وحق علىّ أن لا أعذّبهما بالنّار بعد هذا الموقف : فإذا انصرف شيعه الملائكة عدد نفسه وخطاه وكلامه يحفظونه من بلاء الدّنيا وبوايق الآخرة إلى مثل تلك اللّيلة من قابل فان