محمد نبي بن أحمد التويسركاني
142
لئالي الأخبار
مات فيما بينهما أعفى من الحساب وإنكان المزور يعرف من حق الزائر ما عرفه الزائر من حق المزور كان له مثل أجره . وقال عليه السّلام : من لم يقدر على زيارتنا . وفي رواية : أن يزور قبورنا فليزر صالحي إخواننا يكتب له ثواب زيارتنا ، ومن لم يقدر على صلتنا فليزر صالحي إخوانه يكتب له ثواب صلتنا . وفي رواية : فليصل فقراء شيعتنا . أقول : لو أردت الوقوف على حقيقة هذا الثواب المستفاد من التحديد لثواب زيارة الاخوان على قدر ثواب زيارتهم عليهم الصّلاة والسّلام فلاحظ ما سنتلوه عليك من الاخبار في فضل زيارتهم الآتية قريبا في لؤلؤ ما ورد في فضل زيارة سيد الشّهداء عليه السّلام . وقال أبو جعفر عليه السّلام : من زار أخاه للّه لا لغيره التماس موعد اللّه ، وتنجّز ما عنده وكّل اللّه به سبعين ألف ملك ينادونه ألا طبت وطابت لك الجنة ، وقال أبو عرّة : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من زار أخاه في اللّه في مرض أو صحّة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكّل اللّه به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن طبت وطابت لك الجنّة فأنتم زوّار اللّه وأنتم وفد الرّحمن حتى يأتي منزله فقال له يسير : جعلت فداك فإن كان المكان بعيدا قال عليه السّلام : يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة فان اللّه جواد ، والملائكة كثير يشيّعونه حتى يرجع إلى منزله . وقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه للّه لا لغيره التماس وجه اللّه رغبة فيما عنده وكل اللّه به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله ألا طبت وأطابت لك الجنّة وقال أبو حمزة سمعت العبد الصّالح ( ع ) يقول : من زار أخاه المؤمن للّه لا لغيره يطلب به ثواب اللّه وتنجّز ما وعد اللّه وكّل اللّه به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه ألا طبت وطابت لك الجنّة تبوّأت من الجنة منزلا . وقال أبو جعفر عليه السّلام : انّ المؤمن ليخرج إلي أخيه يزوره فيوكّل اللّه به ملكا فيضع جناحا في الأرض وجناحا في السّمآء يظلّه فإذا دخل إلى منزله نادى الجبّار